بقلم / الطيب الصاوي
“محام -باحث في التراث الشعبي”
في وصف أسنان المحبوبة ( الفواطر ) والبياض الناصع تسابق شعراء العصر الجاهلي في وصف المحبوبة وصف الشعر والعيون والقوام والأسنان عنتر ابن شداد العبسي في وصف الأسنان قال ولقد ذكرتك والرماح تنوشني وبيض الهند تقطر من دمي ولوددت تقبيل السيف لانها لمعت كبارق ثغرك المتبسم وشاعرنا احمد شوقي من شعراء الحداثة قال ودخلت في ليلين فرعك والدجئ ولثمت كالصبح المنور فاك اطلق المحل الفم واراد الأسنان هي التي تبرق كالنور في جامع البريق والبياض في كل وشاعر الدوبيت قال انا جنيت يا اصحابي من ام سننا قصابي والقصابي نوع من الذرة ناصع البياض ( الان يطلق عليها طابت ) واخر قال اخدر ليهو ضل فوقو المحاسن شرن افلج فاطرو زي برق السواري الكرن يتقسم مقاطع في المشي ويتحرن زي فرخ القطا الاماتو ركن وفرن وهنا اخذ وقفه وكوع وارفع القبعة عند افلج فاطرو زي برق السواري الكرن اخذ وجه الشبه من متعدد ليصل الى تشبيه التمثيل جمع بين الفلجة والبياض وقارنها ببرق السواري الكرن عطنها في الجمال واخر قال فرت بسمك البرق البشيل عبادي ودغمة خشمك الضحوي المزرقن غادي عندما تبسم تظهر السنون ناصعة البياض تلصف كما البرق ودغمة الخشم ( ونحن نطلق على الفم الخشم ولكن اغلب العرب يطلق على الانف الخشم وعندما يحلف يقول على ها الخشم ويضع يده في أنفه ) زمان عندنا في السودان عادة دق الشفاه وتصير لونها ازرق وكانت هنالك تقوس نحضرها ونحن اطفال صغار تقال أثناء هذه العادات والان اندثرت وظهرت الحداثة والملونات كنا يقلنا دقولا دقولا بنت الراجل ابوشورة في تمجد لوالد العروس وفرت بسمك البرق البشيل عبادي ودغمة خشمك الضحوي المزرقن غادي تشبيه تمثيل وجه الشبه منتزع من متعدد وكذلك قال امرؤ القيس بثغر كمثل الاقحوان منور نقي الثنايا اشنب غير اثعل و قال الأعشى وشتيت كالأقحوان جلاه الطل فيه عذوبة واتساق ويقول عنترة بسمت فلاح ضياء لؤلؤ ثغرها فيه لداء العاشقين شفاء وقال اخر حرة تجلو شتيتا واضحا كشعاع الشمس في الغيم السطيع وقال شاعر الحقيبه عبيد عبد الرحمن عليه رحمة الله روحك وازدهار لونك اذا مزجو الشذي العاطر مياسك ده الهلك ناسك دلالك وبسمة الفاطر ( بسمة الفاطر ) وقال حليلو الافلج الباسم والفلجة تنم عن الجمال الفلجة الطبيعية وليست الفلجة المصنوعة وردة الروض لا تضارع شكلا والغناي قال كان وقفت عديله وكان مشت موزونة وكان بسمت معاك برق الضلمه سنونا واحدهم قال كان وقفت عديله وكان مشت شرفولا وكان بسمت معاك سنتك تضيع مجهولا وذو اشر شتيت النبت عذب نقي اللون براق برود والبسمات تضوي زي نور الامل والقامة محمد وردي عليه رحمة الله والى ان نلقاكم في وصف جديد ان كان في العمر بقية اترككم في رعاية الله وحفظه











إرسال تعليق