بقلم/ الطيب الصاوي المحامي
ظواهر الاحتباس الحراري، والتغير المناخي أصبحت من الظواهر المزعجة، والتي تشكل مخاطر على البيئة، لذلك لابد من المعالجةوتلطيف الجو وخفض درجات الحرارة تفاديا للاحتباس الحراري وخاصة في هذه السنين هنالك انبعاث حراري وارتفاع في درجات الحرارة اين مصلحة الغابات من الحفاظ على هذا التباين ودورها في التنسيق حتى نحافظ على البيئة بكل هذه التعقيدات والتشابك حتى نخلق توازن بيئي يحفظ المراعي وكذلك سكن الطيور والحيوانات النادرة والسياحة وجمال المنظر ان دور الغابات ومصلحة الغابات دور كبير في المحافظة على البيئة ومكافحة التصحر وتطبيق اللوائح القانونية التي تحافظ على الغابات من القطع الجائر اين اشجار الطلح اين اشجار الهجليج اين اشجار الجميز والمهوقني التي كانت تنتشر على طول ساحل نهر الدندر اين اشجار السدر اين اشجار الكتر والهشاب والكاكموت والحراز والكوك والكداد اين هذه الاشجار وهنالك مؤسسة بها موظفين وخفراء والدي رحمة الله عليه ومغفرته كان من ضمن الخفراء بالغابات مكتب كامراب واهلنا ابناء عبد الرسول الركن الركين في غابات الدندر رحم الله من توفى منهم وامد الله بالبركة عمر من تبقى منهم اذكر تماما وانا طفل عمي طه محمد حامد من قرية التكمبري عليه رحمة الله وعمي مهدي محمد علي عليه رحمة الله من قرية ام ضهير طيبة وكذلك عمنا محمد البشير ( دقيس) عليه رحمة الله من قرية قردية وعمنا محمد الامين عليه رحمة من قرية ابراو واخونا يوسف محمد الامين من قرية ابراو امد الله في عمره وعمنا عوض ناصر من قرية ابوهشيم امد الله في عمره كانوا يجتمعون وهم خفراء ويتكلمون عن المحافظة على الغابات وفي الخريف ترسل لهم بذور السنط لزراعتها في الغابات وكل الخريف الوالد ورفاقه في زراعة السنط في كامراب وحلة بله والفريش وغابة ام دسينا في قردية وامتد العطاء حتى عهد قريب ولحق بالعقد الفريد عمنا عبد القادر البشير الشملوخ( الظريف) عليه رحمة الله وكذلك اخونا ابراهيم محمد زين امد الله في عمره على طاعته وكان على راس الهرم عمنا محمد على عبد الله ادريس وقتها عمل الغابات دؤب رغم قلة العائد والوالد عليه رحمة الله كان راتبة وقتها اربعة جنيهات كانت تغطي مصروفات البيت وهي كانت جرورة من دكان عمي الصديق ود الامين عليه رحمة الله وتغطي الملبس والمناسبات وتوفر والله اربعة جنيهات مبروكة بركة والدي عليه رحمة الله ومغفرته رغم ذلك كانت كل لقاءتهم تتكلم عن الغابات والمحافظة عليها هنا يرد السؤال الكبير اين مصلحة الغابات اليوم من التغول على مساحات الغابات والقطع الجائر وهل هنالك خطه وميزانية خاصة بزراعة الاشجار والحفاظ على الغطاء النباتي والغابات لصناعة التوازن البيئي عندما تحدث البعض عن مساحة ارض مصلحة الغابات في الدندر وانها يجب ان توزع دكاكين قلنا لهم الزراعة والغابات أولى بارضها لا المصالح الشخصية الضيقة وقلنا يجب ان توزع للاستثمار في المشاتل من أجل البستنة والدندر بلد زراعية وحتى نحقق الاكتفاء الذاتي من المنازل يجب ان تكون في المنزل كل اشجار الفاكهة كما يردد اخونا ايمن الخير الزراعة ولو في المنزل وكل المساحات في المدينة يجب ان تكون اشجار ظل من أجل تلطيف الجو وتفادي الاحتباس الحراري ومن اجل الاحتفاظ بالغابات يجب تشديد الرقابه وتطبيق اللوائح على كل من يتلاعب بمقدرات الشعب ومنها الغابات توفر المرعى وتوفر السكن للطيور النادرة وكذلك الحيوانات فأن توازن البيئة كل متكامل ودورة مرتبطه بعضها ببعض فكيف يستقيم عقلا ان نبيد الطبيعة من أجل مصلحة مؤقته الان بدأت الغابات في توزيع الاراضي التي يجب ان تزرع بالسنط لصالح جروف مؤقته هل ما زالت الغابات توزع البذور لزراعة الغابات وزراعة الطرق كنا في طريقنا الى الدندر من كثافة الاشجار نضع طواقينا في الجيوب الان تطلع من الدندر الى ان تصل قريتكم لم تقابلك شجرة واحدة يجب ان نهتم وان تهتم مصلحة الغابات بالتشجير وزراعة الغابات ويجب ان يكون هنالك توازن بين الزراعة والرعي وكذلك الحفاظ على الحياة الفطرية لان ازالة الاشجار تعني التصحر تعني جرف التربة تعني انقراض الطيور والحيوانات النادرة تعني ضياع المحصولات الغابية تعني فقدان قطاع الصمغ العربي والى ان القاكم في موضوع اخر له علاقة بالغابات ان كان في العمر بقية اترككم في رعاية الله وحفظه











إرسال تعليق