وزير مالية سنار: (36%)من الميزانية للمرتبات و(46%) لمشروعات التنمية

  • بتاريخ : 24 يوليو، 2026 - 7:43 ص
  • الزيارات : 17
  • سنار:حامد النعيم

    قال وزير المالية والتخطيط الاقتصادي ولاية سنار الدكتور محجوب احمد محمد ان موازنة الولاية للعام (2026) تتميز
    بالمرونة وقابلية التكيف مع المتغيرات، والتركيز على التنمية وإعادة الإعمار مع مواجهة التحديات الاقتصادية في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.

    واشار الدكتور محجوب احمد محمد امام منصة الناطق الرسمي بولاية سنار اشار الي إن الوزارة تنفذ خططاً مالية سنوية وأخرى قصيرة وطويلة المدى وتلعب دورها الرقابى على المال العام وتعما بشفافية لخدمة المواطنين.

    ولفت وزير مالية سنار الي احتلال الولاية المركز الاول في اجازة موازنة العام (2026) وأن حجمها زاد اكثر من (100%) مقارنة بموازنة العام السابق، وأن (51% )من موارد الموازمة تعتمد على الإيرادات الذاتية المتمثلة في الضرائب والرسوم المحلية وتمثل التحويلات الاتحادية (36%)، والاستدانة من النظام المصرفي نحو (12%).

    وكشف الدكتور محجوب أن مخصصات الموازنة وزعت بواقع (36%)للمرتبات و(46%) لمشروعات التنمية وإعادة الإعمار و(18%) للتسيير الموجه لدعم الاستقرار الأمني مؤكداً أن تنفيذ الموازنة يتأثر بالمتغيرات الداخلية والخارجية.

    الي ذلك عدد وزير مالية سنار التحديات التي واجهت تنفيذ الموازنة من ارتفاع النفقات ووجود متأخرات من العام السابق، فضلاً عن تداعيات أحداث يناير
    واثار الوضع الراهن وتقلبات سعر الصرف وارتفاع أسعار الوقود والأسمدة والمبيدات والسلع الاستهلاكية وقطع بان الاحتياطي المرحل من العام السابق البالغ (30%) ساعد في الوفاء بمرتبات العاملين.

    كما استعرض مدير شؤؤن الخدمة بالولاية الأستاذ رفعت الطيب سعي الإدارة لتحديث الهياكل التنظيمية وبشر باستيعاب خريجين جدد، وتنفيذ برامج ااتدريب وااتأهيل للعاملين، واستحداث برامج للتدريب المهني ومعالجة الاختناقات الوظيفية.

    مفوض الاستثمار بولاية سنار الاستاء بدرالدين على حمدان قال أن المفوضية تعمل لتهيئة البيئة لجذب المستثمرين بانشاء نافذة موحدة للمستثمرين والتوسع في مشروعات القطاع الزراعي والصناعات التحويلية وإنشاء مدينة صناعية إلى جانب الاهتمام بالمشروعات الاستراتيجية الموجهة للتصدير، وتطوير القطاع الخدمي من خلال مشروعات الفنادق والمدارس الخاصة والمستشفيات ذات التخصصات النادرة، فضلاً عن تطوير القطاع البستاني لإنتاج العصائر والفواكه المعلبة.