بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
الجهد والعرق والسهر والعصف الذهني يجب أن نُحيِّه اينما كان و نُحدِّث عنه الناس
*الشركة السودانية للموارد المعدنية المحدودة*
برئاسة مديرها العام الأستاذ محمد طاهر عُمر
وخلال تقريرها للنصف الأول من هذا العام ٢٠٢٦ أظهرت أداءً متصاعداً لقطاع التعدين في دعم الإقتصاد الوطني
ولربما….
كنت انا مثلكم عزيزي القارئ
(جني ما جن الحساب)
والنسبة المئوية
والقسمة (بالكركاب)
لذا دعني أُبسِّط أهم فقرات التقرير النصف سنوي
(قال ليك يا مؤمن) ….
الشركة حققت خلال السته شهور الماضية (١١١٪) من الربط المقرر للذهب
بمعنى آخر مثلاً مثلاً
أفرض أن الشركة كانت مُستهدفة حسب دراساتها وإمكانياتها إنها تحقق (٥٠) طن خلال هذه المدة
الجماعة ديل …..
زادوا عليها خمسة طن ونصف
وكمان مقارنة بالعام الماضي فإن حصائل الصادر لهذه الستة شهور فقط مثّل ٨٠٪ من حصائل العام الماضي كله
(ملاحظ معاي الوثبة)
وحصائل الصادر هذه مقصود بها
(الفكّة) ….
الفكّة
(و بالدولار يا جماعة)
أعتقد الحِسبة (وقعت ليك)
مع ملحوظة أنه غالباً
(يا جماعة) ….
الخطط والآمال التي تضعها الشركات ليس من السهولة تحقيقها على أرض الواقع لمتغيرات كثيرة قد تحدث أثناء العمل فما (بالك) أن جماعة محمد طاهر تتجاوزها بالزيادة
أعتقد هذا جهد يجب علينا أن نحييه ونرفع له القبعات
التقرير أكد…..
أن الشركة ماضية في إتمام (الرقمنة) مما سيعزز الشفافية و يُقلِّل أو يقضي على (الحرمنة والتهريب)
إيييييييه التهريب
(ياريت ياخ) ….!
أيضاً التقرير …..
أكد على تقدم الشركة وتشددها في عدم التساهل في إتباع إشتراطات السلامة والمحافظة على البيئة سواء في مجال التعدين الرسمي أو الأهلي
قبل أن يختتم بالتأكيد على عزم الشركة أن يمضي النصف الثاني بذات الهمة والنشاط لتجاوز الربط المقرر كما حدث خلال النصف الأول من العام !!!
*(كلام يا عوض دكّام)*
وإن كان من طلب للمدير العام فهو …..
نحن شعب مُتعجل وتطربة العرضة والكلمة (النجيضة)
فحدثونا خلال تقاريركم القادمة بلغة المكاييل والموازين يعني (بلاش) نسبة مئوية
(على الأقل) يا سعادة المدير
سنحسب معكم ونعقف أصابعنا فرحاً
كم طن ذهب مضروباً في كم ألف دولار
صدْرنا ما قيمته كم؟
سوينا بيها شنو؟
(وحاجة بالشكل ده)
لكن تقارير النسبة المئوية بصراحة مزعجة و(ما حلوة) ولا يُمكن أن يستوعبها كل متابع
و(برضو) ياسعادتك ….
عندما تذكر أنكم أنتجتُم كذا طن أو كذا كيلو
طواااالي …..
ستتجة العيون التي في طرفها حور الى السيد جبريل
أهاااا يا سيد جبريل
إستلمت كم؟
ما الحكاية ضرب و جمع وعلامة تساوي
واللا شنو يا جماعة؟
تحية لشركة الموارد المعدنية ولمديرها العام الأستاذ َمحمد طاهر عمر ولأركان حربة
و بمناسبة (النسب المئوية)
قام أحد الشباب المُتحمس يؤم الناس بالمسجد ودخل في طوال السور وأخطأ عدة مرات وبعد إنتهاء الصلاة
كان هناك عمك
كبير في السن جالساً في طرف المسجد يُسبِّح
فنادى هذا الشاب
وأجلسه بجوراه و بعد السلام
يا ولدي إنتا ود منو؟
أنا ود فلان ياعمي
كتّر خير يا ولدي والله صلاتك سمحة
عِلّا لكن السُور الشعبية دي ما لا ؟
(يعني أن يُصلى بهم بقصار السور)
فااا يا أستاذ محمد طاهر
(الارقام الشعبية دي مالا)؟
الخميس ٢٣/يوليو/٢٠٢٦م











إرسال تعليق