بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
(قحط) الموز …
أو قحط الديمقراطي هؤلاء الناس بعد هيكلتهم الأخيرة التي جعلت من ود الميرغني على راس القاطرة ونواب ومساعين وناطق (فرحان)
هذا السجن الذي صنعوه لأنفسهم هيأ لهم فرصة سانحة للحلم والخيال الواسع حتى تفرعنوا في تصريحاتهم
ومن نسج خيالهم المريض وزين لهم الشيطان
أنهم البديل الأوحد المطروح و فارس الجواد الابيض الذي ينتظره السودانيين ليخلصهم من وطأة العسكر وأنهم سيلعبون دوراً مفصلياً في الحكم المدني المنتظر
وأنهم وأنهم وأنهم
حتى تجرأوا في لحظة نشوة سكرى أنهم إتفقوا على إستبعاد المؤتمر الوطني من العملية السياسية القادمة
نعم هكذا يحلمون نهاراً
وهم يعلمون جيداً أن المؤتمر الوطني لم يغادر أصلاً حتى يعود
ولكنها …..
(الإسلاموفوبيا)
الغارقون فيها حتى أذنيهم
كقصة الديك والصقر
أعتقد جازماً …..
إن أراد البرهان ان ينهي هذا السخف يستطيع
نعم يستطيع بأن يذهب لإنتخابات مبكرة ويبقي على مجلس سيادة عسكري أعلى هرم السلطة
وليتنظر ما ستُسفر عنه نتيجة الإنتخابات !
صدقوني كل هذا الزبد سيذهب جفاء ويبقى ما ينفع الناس
والناس في السودان أدرى بأمور دنياهُم
و(الموية تكضب الغطاس)
وما يقوم به (الفرحان) مبارك أردول هذه الأيام بعد ما إلتقى مع آخرين الفريق البرهان
هو ما فعله الإعرابي الذي أكرم شيخ العرب ذات يوم بالبادية
وشيخ العرب اراد ان يكافئه على صنيعه
والإعرابي الداهية يرفض التكريم ويطلب من شيخ العرب شيئاً بسيطاً (يوم السوق) …
وهو أن ينادي عليه أمام الملأ بالإسم
ويمسكه من يده و يذهب به بعيداً
نعم هذا المطلوب فقط وقد فعلها شيخ العرب
والإعرابي (سرق لسان) الرجل فساد قومهم بهذا النداء
ومبارك أردول هو من يفعل ذلك مع البرهان
والبرهان (الغتيت)
الصامت
قليل الكلام
خبير الخداع الإستراتيجي
*(يدوِّر مليون سورو زي مبارك أردول)*
أعتقد أن ……
الإسلاميين محتاجون اليوم ولأكثر من أي وقت مضى أن يرتفع صوتهم بالسياسة كما إرتفع بقعقة السلاح
حتى يصمت أردول وأمثاله
فالحصة وطن لا غنائم
(نجيب الصندوق ؟)
*(قووووم لِف ياخ)*
الثلاثاء ٢١/يوليو/٢٠٢٦م











إرسال تعليق