مكتب الوزير (على الخط) بخصوص ترعة الرهد

  • بتاريخ : 20 يوليو، 2026 - 8:53 م
  • الزيارات : 51
  • بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

    تلقيتُ قبل قليل رسالة (واتساب) و تسجيلاً صوتياً من (الباشمهندس) عبد الله بابكر المدير التنفيذي لمكتب وزير الزراعة والري بخصوص ما كتبناه بالأمس عن (كسر) الترعة الرئيسة لمشروع الرهد بجوار مدينة (الفاو) وما أحدثه من أضرار ببعض الأحياء

    السيد عبد الله ثمّن دور الإعلام وتحدث طويلاً عن ضرورة تضافر الإعلام الهادف والجهات التنفيذية بالدولة من أجل التبصير والرقى بالخدمة

    أكد لي حدوث (الكسر) فجر يوم أمس لتسربات حدثت أسفل الجسر عند الكيلو (٧٦) نظراً لجفاف الترعة أساساً و إنعدام أو ضعف المياه بسبب الكهرباء

    المهندس عبد الله ….
    أكد لي أنه فور تلقيهم البلاغ ظل مكتب الوزير يتابع مع الطواقم العاملة بري المشروع لوضع المعالجات العاجلة والتي ما زالت مستمرة حتى كتابة هذا السطور

    إضطرت معها الوزارة لإستئجار بعض المعدات لدعم الموقع و الحد من أضرار المياه كما أوقفت تدفق المياه عند الكيلو (٣٦)

    علمت من السيد عبد الله أن مكتب الوزير كان علي علم لحظة حدوث (الكسر) وأن معالي الوزير ما زال يتابع مع الطاقم العامل بالموقع لحظة بلحظة ويتوقع أن تنتهي عملية الإصلاح (لربما) صباح الغد الثلاثاء

    بدورنا …..
    نشكر وزارة الرزاعة والري ممثلة في معالي الوزير البروفيسور عصمت قرشي ومدير المكتب التنفيذ المهندس عبد الله بابكر

    أنها وزارة تقرأ ما يكتبه الإعلام و تتفاعل معه بهذا الوضوح والشفافية
    سائلين المولى عز وجل أن يسدد خطاهم لخدمة وطنهم

    وهذه بشارة أبثها للمتضررين أو لمن يهمهم أمر مشروع الرهد أن الوزارة تتابع بحرص خطوات تعافي المشروع

    وإن كان من نداء نختم به فهو نداء الإعرابي الذي أراد أن يخاطب الرئيس الراحل (نميري) عندما زار سهول البطانة سبعينيات القرن الماضي
    والإعرابي كان يريد (الحفائر) لسقيا البهائم ولكنه ما كان يعلم كيف يُخاطب الرئيس
    فوقف صائحاَ رافعاً يده
    الحفائر الحفائر الحفايييير
    (يا للُّمباشا)
    وبدورنا نقول لمعالي الوزير الدكتور عصمت قرشي
    الكراكات
    الكركات
    يا (اللمباشاوووو)
    فإن كانت الأرض قد عطشت ردحاً من الزمان وتشققت و سيأتيها الماء فجأة فستحدث (إنكسارات) عدة إن لم تتابعوها بالمعدات والتربة الجاهزة
    يا دكتور
    يا باشمهندس
    (البوروزتي) و (البيرمبيلتي)
    والماء بينهم صراع عنيف علي الأرض الطينية
    وكل منهم يغني
    عطشان يا صبايا دلوني ع البحر

    (فاااا) …..
    خلو معداتكم قريبة وجاهزة

    (شكر الله سعيكم)

     

    الأثنين ٢٠/يوليو/٢٠٢٦م