بقلم / شمايل النور
ظلت الصحافة وخاصة الورقية، صامدة خلال سنوات البشير رغم الحصار والملاحقة والعسف وكانت قادرة تقول “لا” وسط غالبية تقول “نعم” وقامت بدورها على أكمل وجه وسط احتفاء المعارضة، وحينما ذهب البشير وانتقلت قوى ديسمبر إلى مربع السلطة مارست ذات السياسات وانتهجت ذات النهج في الاتهامات والشيطنة واغتيال الشخصية وفقدنا كثير من الأصدقاء إزاء ذلك، أما بعد حرب أبريل تدهورت العلاقة أكثر بين الصحافة والمجموعات الموجودة في السلطة والتي قطعا إلى زوال بينما الصحافة باقية.
وأكثر ما يقلق خلال الفترة التي تلت انقلاب أكتوبر والحرب أن هناك اعتقاد سائد لدى مجموعات السلطة والتشكيلات العسكرية وهو أن الصحافة تعني التصفيق دوما على الحق وعلى الباطل.
هل محتاجين نرجع للصفر ونعرّف الصحافة؟؟











إرسال تعليق