وقال آبي أحمد أن هذا التنسيق يشكل تحالفا تاريخيا أسهم في الإطاحة بنظام “الدرق” الحاكم في أديس أبابا عام 1991.
وأكد أمام البرلمان الإثيوبي، أن هذا التحالف المزعوم لا يشكل أي تهديد يذكر لسيادة بلاده. وأضاف، في رده على أسئلة النواب، أنه حتى لو أضيفت دول أخرى إلى السودان وإريتريا وجبهة تيغراي، فلن يتمكنوا من تحقيق أي نتيجة مماثلة لما جرى في الماضي.
وأشار آبي أحمد إلى وجود كيانات أخرى خارجية لم يسمها تدعم هذا التحالف وتتحكم به من وراء الكواليس. واستخدم رئيس الوزراء الإثيوبي تشبيهاً مجازياً واصفاً التحالف بـ “الفأس”، حيث اعتبر جبهة تيغراي رأس الفأس الحديدي، ودولة إريتريا المقبض الخشبي، بينما يمثل الفاعل الخارجي اليد الخفية التي تحرك المقبض.










إرسال تعليق