المحافظة على الممتلكات العامة

  • بتاريخ : 24 فبراير، 2026 - 10:07 م
  • الزيارات : 73
  • بقلم/  د. الزبير حمزة الزبير
    المملكة العربية السعودية – استاذ جامعي

    المحافظة على الممتلكات العامة من القيم الوطنية والأخلاقية التي يجب غرسها في نفوس أبنائنا منذ الصغر تربيتهم علي المحافظة علي الممتلكات العامة وذلك لما لها من أهمية كبيرة في بناء مجتمع واعٍ ومسؤول.
    فالممتلكات العامة مثل المدارس والحدائق والمرافق الصحية والطرق هي ملك لجميع أفراد المجتمع والمحافظة عليها يعكس مستوى الوعي والانتماء الوطني
    فتكون البداية من الأسرة في توعية الأبناء بأهمية هذه الممتلكات وأنها ملك للجميع فيجب المحافظة عليها وأن العبث بها سلوك خاطئ ومخالفاً للقيم الدينية والأخلاق ثم يأتي بعد ذلك دور المدرسة من خلال مناهجها الدراسية والأنشطة التربوية والقدوة الحسنة التي يقدمها المعلمون والإداريون فعندما يرى الطالب احترام معلمه لممتلكات المدرسة فإن هذا السلوك الإيجاتي يؤثر فيه بشكل عملي كما تسهم الإذاعة المدرسية واللوحات التوعوية والمسابقات في ترسيخ ثقافة المحافظة علي الممتلكات العامة حتي لا ينشأ جيل يتربي علي ثقافة التمترس وتدمير الممتلكات العامة والخاصة
    كما يجب ربط المحافظة على الممتلكات العامة بالوازع الديني فالإسلام يحث على الأمانة وعدم الإفساد في الأرض ويعتبر إتلاف المال العام نوعاً من الاعتداء على حقوق الآخرين وهذا الربط يعزز لدى الطلاب الشعور بالرقابة الذاتية وتحمل المسؤولية
    ويمكننا القول بأن تعليم الأبناء المحافظة على الممتلكات العامة مسؤولية مشتركة بين المدرسة والأسرة والمجتمع وبتكامل هذه الأدوار ننشئ جيلًا واعياً يحترم ممتلكات وطنه ويسهم في حمايتها وتنميتها