بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
التعميم الصحفي الصادر اليوم عن مكتب الناطق الرسمي بإسم القوات المسلحة بخصوص الوضع العملياتي خلال ال (٧٢) ساعة الماضية يقول ….
تدمير (٥٦) آلية عسكرية للمليشيا الإرهابية و مقتل وإصابة المئات بقطاع كردفان
ويقول ….
تدمير (٤٧) أخرى بقطاع دارفور ومقتل وإصابة المئات بقطاع دارفور
ويقول ….
تدمير (٤) أخرى بقطاع النيل الأزرق وهلاك وإصابة العشرات
ويقول …..
تدمير عدد من مخزونات الوقود والذخائر في مواقع مختلفة
وإذا ربطنا تعميم اليوم بتعميم الأسبوع الماضي والذي جاء عن أحداث أسبوع فسنقرأ أن بُشريات النصر قد ضاقت من أن يحتملها أسبوعاً كاملاً
لذا تسرّبت من بين أيدي الناطق الرسمي طروبة لتُعلن عن نفسها خلال ثلاثة أيام ولربما غداً ستكون على مدار اليوم أو الساعة
وإذا قرأنا بتمعُّنٍ أكثر
لوجدنا أن (المليشيا) قد خسرت (٣٦) عربة قتالية كل يوم أي بمعدل عربتان كل ساعة !
وإذا لمّلمّنا أطراف هذه الحقيقة وذهبنا بها الى ما ظلت تقوم به الذراع الطويلة من نسور الجو على تخوم الجنوب الليبي بإعتبار أي جسم مُتحرك هو هدف مشروع وأضفنا إليه فقدان الوقود
و وضعنا هذه الحقائق بجوار قرار منع عبور الطيران الأماراتي لأجواء المملكة العربية السعودية كما هو مُتداول
وأمعنّا النظر في عبارة
(نظام أبوظبي) التي تحدث بها الإعلام السعودي مُؤخراً بدلاً عن (الشقيق)
وأضفنا اليها قرار الحكومة الصومالية اليوم بإلغاء جميع الإتفاقيات الأمنية والتجارية مع الأمارات بما فيها إتفاقيات إقليمي بربرة و بوصاصو !
لعلمنا أن معركة الكرامة قد دخلت مرحلة قطع الشرايين الأخيرة (للمليشيا)
والمسألة أصبحت مسألة وقت وتقديرات الجهات العسكرية على الأرض
ليس إلا
للإنقضاض النهائي على الفريسة .
والعسكريون عادة ما يصفون المُسيّرات بالسلاح الجبان عندما تُطلق مُنفردةً لا ضمن تشكيلة قتالية وهي ردة فعل المهزوم الجبان وما حدث صباح اليوم داخل (سنجة) هو بعضاً من ذلك الجُبن و الهلع .
*من الآخر كده يا عب باسط*
ياخ عمّك ده سايقا من غير أنوار و مخليها مدردقة بلا تعشيقة
وكل يوم قافلا طرشا
(و يضحاااك)
بالله عليك في أنسب من رائعة الشاعر عُمر البنا لنختم بها؟
المدفع الرزّام
طلقاتو من صدرك
يا جبل الضرا
المافي سيل حدرك
النار ولِّعا و إتوطى فوق جمرك
*نصر من الله وفتح قريب.











إرسال تعليق