نهب مجوهرات بترليون جنيه من قلب أم درمان .. عملية سطو لأكبر محلات بيع الذهب تثير المخاوف والغضب

  • بتاريخ : 6 فبراير، 2026 - 9:38 م
  • الزيارات : 67
  • كشفت عملية سطو احترافية لاكبر محل لبيع الذهب والمجوهرات في قلب أم درمان، كشفت عن هشاشة الوضع الأمني بالمدينة التي اعتقد أكثر الناس انها بات من اكبر المدن الآمنة في السودان، قبل وبعد تحرير العاصمة السودانية الخرطوم.

    لكن تعرض واحدة من أكبر محلات بيع  المجوهرات والذهب في مدينة أمدرمان، وهي محلات “مجوهرات سلمى” الواقع بشارع الوادي، لهذه العملية الإجرامية  هزمت ذلك الإعتقاد.

    عملية السرقة الاحترافية التي جرت بادأم درمان نفذتها عصابة مجهولة، مما أحدث موجة من القلق والذعر بين كبار التجار وأصحاب المحلات التجارية، الذين لم تعد محلاتهم آمنة بعد عملية السطو هذه.

    واعتبر التجار أن وقوع مثل هذه الجرائم المنظمة في هذا التوقيت يعد مؤشراً خطيراً يهدد جهود العودة الطوعية إلى العاصمة، وطالبوا بضرورة تعزيز القبضة الأمنية وتكثيف الدوريات لحماية الممتلكات.

    تعطيل أجهزة المراقبة بدقة عالية

    وبحسب مقطع فيديو نشره صاحب المحل، فإن اللصوص نفذوا جريمتهم عبر إحداث فتحة في الحائط المجاور، مظهرين مهارة احترافية عالية في كسر الخزنة التي كانت مؤمنة بأحدث الوسائل التقنية، ولم يكتفِ الجناة بالسرقة، بل قاموا بتعطيل كاميرات المراقبة وسحب “الهاردسك” الخاص بالتسجيلات لإخفاء أي أثر يقود إليهم.

    وقدرت قيمة المجوهرات المنهوبة بنحو تريليون جنيه سوداني، بينما تعهدت الأجهزة الأمنية التي باشرت التحقيق بالعمل على فك طلاسم الجريمة والوصول إلى الجناة في أسرع وقت ممكن.

    تكرار حوادث السطو المسلح يثير مخاوف التجار

    وأعادت هذه الحادثة إلى الأذهان عملية السطو المسلح التي استهدفت صاحب “مجوهرات الشلال” في يوليو 2025، حينما قامت عصابة تستغل عربة “توسان” باختطافه ونهب ممتلكاته تحت تهديد السلاح، مما دفع التجار وقتها للإضراب عن العمل احتجاجاً على الانفلات الأمني، ودعا أصحاب المحلات في أمدرمان إلى وضع دوريات مراقبة ثابتة ومتحركة في الشوارع الرئيسية، مؤكدين أن استعادة الأمن هي الركيزة الأساسية لعودة النشاط التجاري والاقتصادي إلى ولاية الخرطوم في مواجهة تهديدات المليشيا والعصابات المتفلتة.