كتب / عبدالقادر أحمد ازيرق
قطاع الكهرباء هو من اهم القطاعات الإنتاجية والإقتصادية والإجتماعية والصناعية في السودان ويمثل العمود الفقري في جلب الخدمات التي ترتبط بحياة المواطن اليومية بدأ من الماكل والمشرب ومتطلبات الحياة اليومية الأخرى
لقد أصبحت قطوعات الكهرباء قبل اندلاع الحرب وبعد اندلاعها جزءًا من الحياة اليومية للمواطن مما أثار استياء واسعًا وسط المواطنين بينما يُعتبر ترشيد استهلاك الكهرباء خطوة مهمة في عملية تقليل الاحمال وزيادة الانتاج إلا أن تكرار الانقطاعات والتي تؤثر سلبًا على مختلف جوانب الحياة فهذايشكل مصدرازعاج للناس لاعملية ترشيدفحسب فمثلا قطاع كهرباء ولاية الجزيرة به ترشيد غير مبرر لتيار الكهربائي لمدة تصل ل 16 ساعة في اليوم الواحد تبدأ في تمام الساعة التاسعة مساء حتي الساعة الرابعة من صباح اليوم التالي يستمر التيار حتى الساعة الواحدة ظهرا ليتم القطع في تمام الساعة التاسعة مساء هل هذا العمل يسمي ترشيد بالمعني المفهوم والمنطقي و هل يمكن ان يعقل ان يتم الترشيد بواقع 16ساعة في اليوم واليوم به 24ساعةاي ترشيد بوقع ثلثي اليوم وتترك ثمانيةساعةفقط للخدمة الناس لانعلم من المستفيد من هذا الترشيد الغير مقبول علما بان معظم المناطق الصناعية في ولايتي الجزيرة والخرطوم خارج الاستهلاك الكهربائي وهي مناطق تحتاج الي شدة تيار قوي لتشغيل علما بأن الاستهلاك الكهربائي للقطاع السكني لا يحتاج لاحمال عالية ونسبة استهلكه داخل الشبكة لا تذكر حتي يتم حرمان المواطن من هذه الخدمة بهذا الشكل المجحف اخزين في الاعتبار أن فصل الشتاء ليس به استهلاك كهربائي في القطاع السكني يضاف الي ذلك ان معظم محطات المياه العامله قد تم تزويدها بمنظومات للخلايا الشمسية كذلك لا توجد اعطال واضحه يمكن مشاهدتها في الشبكة القومية وجميع المحطات التحويلية تعمل بكفاءة عاليه كذلك هنالك احياء داخل ولاية الخرطوم لم يدخلها التيار الكهربائي نسبة لعدم جاهزيتها بعد التحرير هذه المعطيات كان يمكن ان تزيد من وفرة التيار لا ان تقلل من جهده الذي نراه الآن
أن انقطاع الكهرباء يعطل الحياة اليومية ويؤثر على العمل والدراسة وكذلك يؤثر على الأنشطة التجارية والصناعية والإنتاجية مما يزيدمن الضغوط والتوترالنفسي للمواطنين
ويكمن جوهر الحل في دخول محطات توليد جديدة وتحديث الشبكة الحاليه وفق التطور والتمدد التنموي ونشر ثقافة ترشيد الاستهلاك ولايمكن ان يعمل هذا القطاع بفقه رزق اليوم باليوم لابدأن تكون هنالك رؤية تخزينيه لطاقة لمجابهة الاحتياجات المستقبلية وجذب الاستثمارات الخارجية لابد من وضوح الرؤية المستدامة لتطوير هذا القطاع وفق التقنيه الحديثه
والاستفادة من الطاقات المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح مع اعطاء الاعفاءات الجمركية لدخول الالواح الشمسية وملحقاتها حتي تكون في متناول يد المواطن ليساهم في البناء الاقتصادي والاجتماعي والتنموي
أن ترشيد الكهرباء عمل مهم لكن يجب أن يكون متوازنًا مع توفير خدمة مستدامة في اوقات معقوله تتناسب مع احتياجات المواطنين ولكن أن يستمر هذا الوضع بهذه العشوائية بدون ان يظهر علينا مجلس التنسيق الاعلامي ليوضح لنا ما يحدث من انقطاعات بصورة مزعجه ومتكرره لا تتناسب مع حياة الناس هذا هو الشي الغير مبرر وغير مقبول ووضحت عشوائية إتخاذ القرارات عند زيادة تعرفة الكهرباء في وقت حرج بدون علم الوزير
وهنا نتسال كيف يكون الحال اذا دخلت كل مناطق احتياجات التيار للخدمة هل نفقده تماما لعدت ايام ام ماذا يحدث بالضبط اخزين في الاعتبار ان هذا القطاع من القطاعات المربحه والتي ترفد خزينة الدولة باموال ضخمه اضافة لذلك يعتبر التوليدالمائ من ارخص انواع التوليد
فراجعوا انفسكم قبل أن تراجعوا وقوموا باشراك المواطن فيما يحدث ووضحوا له المطلوب فقد كان هذا المواطن هو الرافعة الحقيقية لاستعادة هذا القطاع لنشاطه الخدمي عقب التحرير .










إرسال تعليق