بقلم / قسم بشير محمدالحسن
تلقيتُ اتصالا هاتفيا من احد الخريجين وهو يستشيرني في هنالك اعلان عن وظائف تخص محمية الدندر للحياة البرية لشغر رتبة الرقيب فني لحملة شهادة البكالوريوس لبعض التخصصات وكانت اجابتي عدم المضي في ذاك ومنطلقا من الاتي:- اولا لا غرابة في الاستعانة بالخريجين الجامعيين كفنيين بالادارات العسكرية في مجال المحاسبة والاطباء البشريين وكذلك البيطريين ولكن الغرابة في الرتبة وهي رقيب فني وهذا مايعدُ ظلما في حق الخريج ويضع الخريج في موقع اقل من مؤهلاته وهو نصف الحاضر وكل المستقبل ولقد ظل الخريج يبحث عن وظيفة تعينه في سبل الحياة مع العلم بأن الخريج في السابق كان يمنح رتبة النقيب ( ثلاث دبورة ) و تم تقليصها الي رتبة الملازم أول (بعدد اتنين دبورة) في عهد حكومة الإنقاذ واليوم تقلص لرتبة الرقيب بعدد من الشرائط والتي يفصل بينها والنجمة( رتبة الملازم) رتبة الرقيب اول والمساعد والسؤال الذي يطرح نفسه ألا يستحق الخريج الذي درس اربع او خمس سنوات رتبة الضابط؟ ام تدخلت عوامل شتي جعلت من الخريج وهو في ظروف حرجة يمكنه أن يقبل بكل الأوضاع والسؤال الملح ألا يعدو ذلك ظلما في حق الخريج؟ والتي تفاغمت بسبب ظروف الحرب والتي أثرت سلبا على الخدمة المدنية وكل أوجه الحياة واصبحت هنالك طوابير وجيش جرار من الخريجين يمنون النفس بالوظيفة وما ذالت الجامعات الحكومية والخاصة تفرخ سنويا الالاف وما يحزن ان هنالك العديد من الخريجين ومن حار بهم الدليل تقدموا لملء هذه الوظائف وحقيقة لقد تطرقت لهذه الأمر ليس تحاملا على إدارة الحياة البرية و التي تعتبر الإرث التاريخي والثروة القومية واحد موروثات الماضي التي يجب المحافظة عليها والارتقاء بخدماتها وتعبيد طرقها وتحديث فنادقها لعكس سياحتنا للعالم الخارجي بصورة أجمل وأرقي ولقد سبق أن زرت حظيرة الدندر اربع مرات واخرها الرحلة التي قمت بتنظيمها لموظفي البنك الزراعي إدارة القطاع الشرقي في عام ٢٠٢٠م والتي مازال صداها عالقا باذهان الزملاء حتى اليوم وعليه ماوددته هو تعاطفي الغير محدود مع الخريج والذي أصبحت حاله تغني عن سؤاله و أصبح كغريق البحر َمتعلقا بأمل قشه وسؤالي ماذا يضير لو منحنا هذا الخريج رتبة الملازم أول فنيين؟ ومع العلم بأن خريجي الثانوي مسبقا تم استيعابهم في الشرطة برتبة الرقيب اول فنييين وذلك حرصا على الحق الأدبي والنفسي للخريج وسوف ينعكس ذلك ايجابا على ادائه رضاء وقناعة بالوظيفة ونسأل الله أن يبدل الحال











إرسال تعليق