(قحط الموز) ولكننا لم ننسَ وكل عام و السودان بخير

  • بتاريخ : 18 فبراير، 2026 - 11:04 م
  • الزيارات : 19
  • بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

    جدِّنا شاعر فطلب منه أحد أصدقاءه أن يمتدحة بقصيدة كما إمتدح فُلاناً !
    وعندما إلتقيا اليوم التالى سأله صديقه إن كتبها أم لا
    فإعتذر له قائلاً
    (والله يا حاج أُمحُمّد أخوي الليل كُلّو أقلّب فيك ما لقيت ليّ شيتن أكتبو)
    رحم الله جدنا عبد الله ود الطيب فقد كان رجلاً ضحوكاً لا يُمل له حديثاً

    أكتب ذلك و قد مررت بقرآءة إما خبر أو لقاء أو تصريحاً لثلاثة من شخصيات (قحط) الديمقراطية وحتى أنعش ذاكرتكم عزيزي القارئ
    نعم هُم (بتاعين الموز)!
    وكنت أود أن أخصص لكل واحدٍ منهم مقالاً منفصلاً غير أنني عجزت كما عجز جدنا ود الطيب!

    ومع قناعتي التامة أن المرحلة القادمة نحتاج فيها للصلح الإجتماعي العميق والقبول بالآخر وعدم المتاجرة بقضايا الناس تحت (لافتات) باهتة كشفت هذه الحرب زيفها و كذبها كقضايا المهمشين
    وتبني مشاريع لم يفوضهم حتى أهلها المطالبة بها نيابة عنهم

    الأستاذ محمد الفكي أو الفكي (منقة) أو ود الفكي أحد إنشطارات الحزب الإتحادي بدأ في خبر نقله موقع (فايف ديليوز نيوز) عن قناة (إسكاي نيوز)
    بدأ لي وكأنه يرتدي عباءة الواعظين حين تحدّث عن الحكومة المدنية وعدم الإستقواء بالخارج ضد بعضنا البعض و بكى بكاءاً مريراً يُذكِّرُ بالتكاتف والتلاحم حتى رحمناه !نعم إنه (منقة) نائب رئيس (سيئة الذكر) لجنة إزالة التمكين أتذكرونها؟

    السيدة مريم الصادق حزب الأمة القومي الأصل
    (واللّا أنا غلطان يا جماعة)؟

    بالأمس (لافحه توبا) ….
    تتحدث عن أن الجيش قد إستخدم أسلحة الكيميائه ضد المدنيين وحتى تخفف العيار قليلاً …
    قالت (وحتى الدعم السريع) فعل ذلك
    وكانت تتحدث بالقاهرة ضمن
    فعالية السلام والتنمية في الإطار العربي و الأفريقي الذي نظّمتة مؤسسة التضامن المصري و العربي التي يترأسها الدكتور محمد العرابي وزير الخارجيه الأسبق و تحت رعاية جامعة الدول العربية
    وحتى أنعش الذاكرة قليلاً عزيزي القارئ …
    نعم هي مريم الصادق وزيرة الخارجية التي أحصى لها المتابعون أكثر من عشرين سفرة خارجية خلال (٥٠) يوماً !
    نعم هي ذات (المنصورة) التي (زغردت) داخل البلاط المصري أمام الرئيس السيسي وهي وزيرة لخارجيتنا !
    (آآي والله زغردت عديييل كده)
    و راجعوا (الوسائط)

    ولو نسيت كل هذا عزيزي القارئ
    ياخي ….
    ياها زاتها وزيرة خارجيتنا و(إنقليزي السرور)
    و جملة (هاو تو بُت إت إن) التي أرهقت كافة عضلات الوجة لتخرج هذه الجملة (الفلتة)

    مبارك (أردول) الحركة الشعبية جناح عقار في لقاء له اليوم مع صحيفة (الكرامة)
    أيضاً بدأ ممسكاً بالعصا من المنصف ما بين لا للحرب
    و مابين …..
    (داير قُربك لكن مُحتار)
    وبدأ الأكثر شوقاً لتعيين المجلس التشريعي الذي لم يُخفي مع محاورة الأستاذ محمد جمال قندول بأنه
    (والله كان لقيتا ما با باها)
    أي الوظيفة الحكومية بل ونسب الفضل لنفسه أن فكرة تعيين المجلس التشريعي داخل الكتلة الديمقراطية هو من إقترحها و هو من عرضها على الفريق البرهان
    (أفو أفو أفووووو) !
    أظن موسم حصاد (المنقة) قد إقترب بعد ثلاثة سنوات بيات شتوي قضتها قيادات (قحط) الديمقراطي بالقاهرة إلا من زيارة هُنا و هُناك لبورتسودان لغرض (الإستوزار) أو حاجات بالشكل ده !

    (أغرب حاجة) ….
    (إنو) هؤلاء (المُستجدين) ليس لديهم صبراً و يتعجلون الخطى بطريقة تدعو للشفقة

    حكومة شنو
    ومدنية شنو
    التي تتحدثون عنها (إنتو بالذات)

    ولسّة الناس ….
    متذكرة حكومتكم التى أوردتنا موارد الهلاك

    حكومة شنو …!
    ولسة الناس ما نست (فولكر) وحمدوك والعرقي يبقى مجان!

    حكومة شنو ….
    و(تلاته) من و زرائكم يمسكون ب(مقص خياطة) لإفتتاح فرن رغيف بحي سوبا جنوبي الخرطوم

    حكومة شنو ….
    ولي يوم الليلة ده السرقتو ما رجعتو!

    حكومة شنو ….
    ولسه كل السفاهات والتفاهات والألفاظ لم يغادر صداها مسامعنا
    (وعجبك عجبك ما عجبك هداك البحر)
    ونحن بس من يحق لهم أن يتظاهروا !
    ده غير كلام إعتصام القيادة (الفارغ داك)

    حكومة شنو ياخ ….
    ومدني جرادل
    وخالد سلك
    و(عجلة) التعايشي
    و(هايس) أردول
    وأكرم (كرونا)
    والقرّاي
    و مايكل أنجلو
    و(عيييك)….
    كلها عنواين مؤجلة
    و سنكتب عنها للتاريخ و بالتفصيل بإذن الله

    (فاااا) ….
    أدوها (صنّة)
    ومش يا هو البرهان ده !
    علّيّا النعمة
    (يدوِْركم سُوُروُ)