في شنو تاني يا الصادق؟

  • بتاريخ : 9 يناير، 2026 - 2:44 م
  • الزيارات : 28
  • بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

    ما زال صديقي (اللّدُود) السفير الصادق المقلي كما يُطلق عليّ
    ما زال يُتحفنا بمقالاته الدائرية و بإيمانه الراسخ الذي لا يتزعزع بالقرارات الأممية وما يلي الإتحاد الافريقي والجوار الإقليمي

    حتى ظننت أنه (لربما) أصبح الوكيل الحصري الذي آل على نفسه أن يُذكِّرنا و يتوعدنا بالسبّابة كلما صدراً قراراً أو حتى حدق لقاءاً عابراً بتلك (المنابر المقدسة) في مفهوم الصادق

    بالأمس إستمتعت بإحدى (إنبراشات) السفير الجهبز الذي لا يُشق له غبار عبر موقع (5Ws-service)
    مقالاً أو (هضربة) إن شئت يقول عنوانها *الإتحاد الأفريقي ما برح مؤيداً للرباعية*!
    نعم الرباعية التى إنفض سامرها وزهد فيها رعاتها حتى تقلّصت في مبادرة بن سلمان ، ترامب و رحّب بها السودان
    مازال السفير الصادق يراها ماثلة أمامه رأي العين !

    السفير الصادق إستهل مقاله بتصريح لرئيس مُفوضية الإتحاد الافريقي السفير محمود يوسف قال حملته الأسافير عن تأييده لمبادرة السيد كامل إدريس التي طرحها في واشنطون مؤخراً …

    وكُنتُ أتوقع أن (يُتحفنا) السيد المقلي عن رأيه الدبلوماسي مثلاً حول هذا التأييد !

    لكن كعادة صديقي (بتاع كلو) وجّه حديثة للمفوّض (كيييف) !
    تقول كلام زي ده؟ بينما (يُفترض) أن يصدر هذا الكلام عن مجلس الأمن والسلم الافريقي الذي ……..!

    و(طوااالي) المقلى أدها شبحة متبرعاً بأن موقف هذا المجلس معلوم حيال إنقلاب أكتوبر ٢٠٢١ !! ومطالبته بحكومة مدنية ديمقراطية في السودان وأشار السيد الصادق لما سمّاه (بالفراغ الدستوري) القائم حالياً في السودان
    أأي (علي الطلاق) قال إنقلاب !!
    مش كده و بس!
    لم يغفل صديقي (المخرِّف) أن يُذكِّرنا بلقاء شخبوط الأماراتي مع مفوضية الإتحاد الافريقي
    و(الصادق ما قصّر) ….
    وبالتفصيل المهم تم سرد فقرات البيان وما هو مطلوب من السودان
    من قبل الديمقراطيين الأحرار
    الأمارات والإتحاد الافريقي
    دون ان تطرف له عين
    و(لاااا) كأنو حصل شئ!
    كده لله في الله يا جماعة

    صحيح …..
    كل (زول) حُر في رأيه و نقدر لصديقي (كسرة الرُكب) هذه أمام كل ما هو أممي وإقليمي وأفريقي رضي الله عنهم جميعاً

    لكن حكاية الصادق دي بتذكرني بي (عمّتك) كبيرة كده جنّها شمارات وأخبار (قال ليك) …..
    تقوم من صباحاً بدري
    تلف الحِلّة كُلّها
    البيوت بيت بيت
    الجزارات
    دكّة الغنم
    الشفخانة
    المارقين على الظلط
    مالكوم؟
    نعل ما عندكم زول عيان
    وهكذا تقضي يومها بحثاً عن الشمارات والأخبار
    (قال ليك)
    لمن تجي راجعة بيتها (وكت) صلاة الظهر!
    تقول ليهم ….
    جيبو ليّ الكُرسي
    كُرعي ما شايلاتني !!!
    *يشيلنك كيف يا حاجة وإنتي شغالة غواصة برمائية من صباح الرحمن*!!!

    فحقيقة أتمنى أن يكون صديقي الصادق ما زال يُصلي بلا كُرسي .