زيارة تاريخية لقائد لواء البراء بن مالك لقرية بيضاء

  • بتاريخ : 20 فبراير، 2026 - 1:31 ص
  • الزيارات : 54
  • بقلم / عبد الجبار المبارك
    في لفتة وفاءٍ صادقة، قام قائد لواء البراء بن مالك
    القائد المصباح أبو زيد طلحة
    بزيارة تاريخية إلى قرية بيضاء، وذلك لتقديم واجب المواساة لأسرة الشهيد حسن عبد العظيم رحمه الله تعالى.
    وقد جاءت الزيارة تعبيرًا عن التقدير والعرفان لأهل القرية، الذين استقبلوا القائد المصباح بحفاوة بالغة، حيث تدافعوا بكل حب وصدق في مشهد جسّد عمق الروابط الأخوية بين القيادة والمجتمع، وقابل أهالي قرية بيضاء هذه اللفتة بفرحٍ كبير وتقديرٍ عالٍ، لا سيما وأنها تُعد أول زيارة تفقدية أو مواساة لأسر الشهداء من خارج المحلية.


    وخلال الزيارة، صدحت حناجر أهالي قرية بيضاء بهتافات مؤيدة ومساندة للقوات المسلحة السودانية، ومُعبّرة عن رفضها القاطع لكل أشكال الاستهداف والتشويه التي تطال القائد المصباح، مؤكدين وقوفهم الثابت معه في مواجهة كافة التحديات.
    لقد كتبت قرية بيضاء اسمها بأحرف من نور في سجل التاريخ، فهي قرية تستحق زيارة كبار الشخصيات، إذ إن مأساتها جراء استهداف المليشيا لا تقل عن مآسي ود النورة والسريحة وغيرها من المناطق، التي حظيت باهتمام كبار رجال الدولة. ومع ذلك، فإن لقرية بيضاء مواقف مشهودة ومشرفة، فقد كانت أول من استنفر، وأول من سيّر قوافل الدعم للقوات المسلحة، بالمال والرجال.
    وعندما خرجت حواضن المليشيا في قرية كامراب مهللين فرحًا عقب إشاعة مقتل القائد العام عبد الفتاح البرهان داخل القيادة العامة، خرجت في المقابل جماهير قرية بيضاء صفًا واحدًا تهتف مؤيدة للقائد البرهان، مجددة العهد والولاء للقوات المسلحة.
    إن زيارة القائد المصباح اليوم أعادت الأمور إلى نصابها، وأكدت أن الحق يُعرف بأهله، وأحيت في النفوس معاني الوفاء والتقدير المستحق.
    وإذ نثمّن هذه الزيارة المباركة، فإننا نتطلع إلى أن نرى القائد العام للقوات المسلحة، رئيس مجلس السيادة، بين أهله في قرية بيضاء، وفاءً وتقديرًا لمواقفهم الوطنية، وشحذًا للهمم، وتقويةً للعزائم.
    فقرية بيضاء ستظل نموذجًا للوفاء والعطاء والمروءة، وحاضرة دومًا في ميادين العمل الوطني الطوعي، والمشاركة في كل أعمال الخير، وخلف القوات المسلحة في كل المراحل.