تفاصيل مثيرة لإكتشاف مذهل بالدندر .. وتكهنات حول مقبرة جماعية لأفيال مختلفة الأحجام

  • بتاريخ : 10 فبراير، 2026 - 6:35 م
  • الزيارات : 110
  • إدارة محمية الدندر تضع يدها على رأس جبل الجليد من أسرار مقبرة جماعية لعمالقة الحيوانات…ترى ما سبب الموت الجماعي؟

    الدندر:5Ws-news

    وضعت إدارة محمية الدندر الاتحادية اليوم الثلاثاء الموافق العاشر من فبراير 2026 يدها على أكبر عملية أكتشاف أثري بالمنطقة يعود تأريخها الى أكثر من 150 عاما تقريبا حسب التقديرات الأولية التي قال بها الضابط بشعبة البحوث بإدارة المحمية الدكتور أحمد قمر الدين، وهو طبيب بيطري مختص.

    وعثرت إدارة الحياة البرية بقيادة مدير محمية الدندر المكلف المقدم عمر الهادي  أحمد محمد، وفريقها الفني بقيادة الدكتور أحمد قمر الدين على رفاة لحيوانات برية كبيرة الحجم تعود لأنواع مختلفة الاحجام والأعمار من الافيال، بما يعزز الاعتقاد بأن المكان الذي عُثِر فيه على تلك العظام المتحجرة تبدو كمقبرة جماعية عظيمة ضمت رفات أسر كاملة من قطيع الأفيال، مما يشجع الباحثين والدارسين لزيارة الموقع وتنقيب اسراره التي بدت مثيرة.

    وتعود عملية العثور على تلك الرفاة بحسب إفادات مدير المحمية المقدم عمر الهادي محمد احمد الى ان اطفالا كانوا يصطادون السمك بإحدى البرك بنهر الدندر قبالة قرية ود مصري شرق النهر، عثروا على عظمة كبيرة لفتت انتباههم مما دفعهم لإبلاغ أحد مواطني القرية وهو شرطي برتبة مساعد يدعى أحمد آدم تابع للحياة البرية،والذي قام بدوره الى ايصال تلك الرفاة الى الفريق الفني التابع لإدارة البحوث.

    وأضاف عمر الهادي أن إدارته قامت على الفور بزيارة للموقع وتم تحريزة وتأكد للإدارة أن  الأجزاء من  العظام التي عثر عليها بالموقع بعد انحسار النهر تؤكد أنها تعود الى مجموعة من الافيال مختلفة الاحجام والاعمار.

    ودعا المقدم عمر الهادي، والملازم اول طبيب أحمد قمر الدين إلى ضرورة الاسراع بإرسال تيم من المختصين في الحفريات والآثار للتنقيب في الموقع لمعرفة الكثير من الأسرار التي يحتويها في باطنه، الاجزاء المتبقية من الهياكل.

    ويعتقد ان الاكتشافات الأولوية التي تمت اليوم في هذا الموقع يعود تأريخها إلى ما بين 150 إلى 200 عام حسب التقديرات الأولية ، فيما اكد السكان المحليون بالقرية أن اجدادهم لم يخبروهم قط بأنهم رأوا افيالا عندما جاءوا الى قرية ود مصري في العام 1924 ما يؤكد صحة الفرضية السابقة.

    وتُعَد الخطوة التي تم الكشف عنها اليوم اكتشافا مذهلا تنبيء مؤشراته  بان المنطقة تخفي في باطنها أسرارا عظيمة يمكن ان تفيد الدارسين وتجذب انتباه الباحثين والجيولوجيين وشركات الحفريات مما تعكسه من مؤشرات تفيد أن مملكة من الحيوانات العملاقة كانت تعيش في هذه المنطقة منذ مئات السنين وتعرضت لموت جماعي بسبب أمراض او تغيرات مناخية..

    على أية حال الأيام المقبلة كفيلة بقطع التكهنات والاتيان بالخبر اليقين.