بعد “3” أيام من المصير المجهول..موسى هلال يظهر بالولاية الشمالية

  • بتاريخ : 26 فبراير، 2026 - 12:26 م
  • الزيارات : 13
  •  

    علاء الدين مضوي

    واقتحمت قوات الدعم السريع، يوم الإثنين 23 فبراير الجاري، بلدة مستريحة، معقل رئيس مجلس الصحوة الثوري وزعيم قبيلة المحاميد، موسى هلال، في ولاية شمال دارفور غربي السودان.

    وقال الناطق الرسمي باسم المجلس، أحمد محمد أبكر، في تصريح مقتضب، إن الشيخ موسى هلال عبد الله، رئيس مجلس الصحوة الثوري السوداني، وصل إلى مناطق سيطرة القوات المسلحة السودانية، وخارج إقليم دارفور، بالسلامة وصحة تامة.

    إلى ذلك، قالت مصادر لـ”الترا سودان” إن زعيم قبيلة المحاميد، موسى هلال، وصل إلى مدينة الدبة بالولاية الشمالية بعد ثلاثة أيام من السفر، وذلك عقب سيطرة الدعم السريع على بلدة مستريحة وممارستها القتل والتنكيل بالمدنيين.

    ولم تكشف المصادر عن وجهة هلال القادمة، وما إذا كان سيستقر في الدبة أم سيتوجه إلى مكان آخر.

    وشهدت منطقة مستريحة في ولاية شمال دارفور هجومًا واسعًا شنته قوات الدعم السريع، بتوجيه من قائد الدعم السريع حميدتي وشقيقه عبد الرحيم دقلو، أسفر عن انتهاكات جسيمة ضد المدنيين، حيث تعرضت النساء أيضًا للاعتداء.

    وأعلنت شبكة أطباء السودان، الثلاثاء 24 فبراير الجاري، مقتل 28 مواطنًا وإصابة 39 آخرين، بينهم 10 نساء، جراء هجوم شنته قوات الدعم السريع على منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور.

    من جهتها، قالت هيئة محامي الطوارئ إن هجمات الدعم السريع على “مستريحة” تشكل جريمة ضد الإنسانية، وتُعد نمطًا ممنهجًا من الاعتداءات على المدنيين، وإن أفعال قوات الدعم السريع في منطقة مستريحة تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، وتُصنَّف كجريمة ضد الإنسانية.

    وحملت الهيئة قوات الدعم السريع المسؤولية المباشرة عن كافة التداعيات، مؤكدة أن الهجوم يُضاف إلى سجل الانتهاكات المستمرة في دارفور، والتي قد تُصنَّف ضمن جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.