عقب الهجوم الذي نفذه المتمردون أمس على مدينة سنجة والذي راح ضحيته (40) شخصًا ما بين شهيد وجريح، انطلقت حملة قوية في الشارع السناري تدعو لحسم ملف المتعاونين والجواسيس والطابور الخامس والخلايا النائمة.
ووفقاً لخبير أمني سابق أن الهجوم على عاصمة ولاية سنار “سنجة” والذي كان يستهدف اغتيال ولاة سنار، النيل الأزرق، والنيل الأبيض وكبار ضباط الجيش، كشف عن غفلة أمنية كبرى وتساهل كبير مع الخلايا النائمة التابعة لميليشيا الدعم السريع.
ودعا المصدر الذي تحدث لموقع 5Ws-news إلى ضرورة حسم ملف المتعاونين والطابور الخامس والخلايا النائمة اليوم قبل الغد ولاتسامح بعد اليوم مع هؤلاء، مشيرا إلى ضرورة عدم التساهل مع أي متورط في دعم الميليشيا.
ويورد موقع 5Ws-news أن ولاية سنار شهدت خلال الفترة الماضية تساهلًا كبيرًا في عمليات إطلاق سراح المتعاونين ، سواء الذين دخلت ملفاتهم القضاء أو تلك التي لم تدخل، مما يعني أن التسامح مع المتعاونين يعني المزيد من إزهاق الأرواح البريئة واستهداف المرافق الحيوية والمنشآت المدنية.
وأثار الهجوم على مدينة سنجة امس جدلا واسعا في الشارع السناري وكشف عن خلل كبير يتطلب تعاون كل المواطنين في كشف المتربصين بأمن الولاية وكشف الخيانة.
يشار إلى أن ولاة الولاة الثلاثة نجوا من الاستهداف بعد تغيير مكان الاجتماع بيما استشهد أحد حُراس والي النيل الأبيض، واحد الطاقم الإعلامي التابع لوالي النيل الأزرق، واحد موظفي المراسم بولاية سنار،
الإضافة للعسكريين استشهد أيضا عدد كبير من المدنيين










إرسال تعليق