بخلاف تصريحات ترامب.. انصار مادورو يحكمون قبضتهم على فنزويلا رصد:

  • بتاريخ : 9 يناير، 2026 - 2:48 م
  • الزيارات : 25
  • مأحكم ساعدو الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في إحكام قبضتهم على البلاد، بخلاف ما أعلنت عن أمريكا التي قال رئيسها ترامب أن واشنطون تسيطر بشكل كامل على فنزويلا.

    وغمرت الفرحة الكثير من معارضي مادورو بعد القبض عليه ونقله إلى نيويورك للمثول أمام المحكمة، معتقدين أن انتقالا سريعا في الحكم سيحدث عقب ذلك، لكن آمال بعضهم خابت خلال الأيام الماضية.

    وحسب تقرير لشبكة “إن بي سي نيوز” الأميركية، فإن هرم القيادة العليا في فنزويلا ما يزال قائما، باستثناء مادورو المحتجز في نيويورك في انتظار محاكمته رفقة زوجته.

    وكان أداء نائبة الرئيس ديلسي رودريغز على إظهار الاستمرارية، سواء كانت فنزويلا على وشك أن تظهر بشكل مختلف عن حقبة مادورو.

    البيت الأبيض: نتمتع بحد أقصى من النفوذ في فنزويلا

    وفي الصورة التي نشرها القصر الرئاسي، تظهر رودريغيز محاطة بشقيقها رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز، وعلى يمينها ديوسدادو كابيو الذي يشرف بصفته وزير الداخلية والعدل والسلام على الشرطة وقوات مكافحة التجسس و”الكوليكتيفوس” التي بثت الخوف بين كثير من الفنزويليين.

    كما يظهر معها وزير الدفاع فلاديمير بادرينو بزيه العسكري الرسمي الكامل، ونيكولاس مادورو غيرا، نجل الزعيم المخلوع وهو يبتسم.

    وتصطدم هذه الصورة بتصريحات الرئيس الأميركي ترامب  المتكررة، التي يؤكد فيها أن الولايات المتحدة هي من “تدير” فنزويلا.

    ولم يطلق سراح أي من السجناء السياسيين، كما قال ترامب، بينما تشن الحكومة حملة ضد أي معارضة، وتعتقل المتعاطفين مع العملية الأميركية، وفق “إن بي سي نيوز”.

    وانتشر جهاز الأمن والاستخبارات وجماعات شبه مسلحة من الداعمين للحكومة، تعرف باسم “الكوليكتيفوس” في شوارع فنزويلا، بينما يقيم عناصر الاستخبارات العسكرية حواجز في الطرق.

    ولا يزال الغموض يلف مصير حوالي 900 سجين سياسي ما زالوا معتقلين منذ انتخاب الرئاسة في فنزويلا عام 2024.

    وقال آخر سفير أميركي لدى فنزويلا جيمس ستوري، خلال فعالية استضافها “المجلس الأطلسي” في واشنطن: “إنهم يلاحقون أي شخص قد يكون دعم المهمة الأميركية للقبض على مادورو”.

    وأضاف ستوري، الذي شغل منصب السفير من 2018 إلى 2023: “سيجمعونهم واحدا تلو الآخر، وقد جمعوا بالفعل بعض الأشخاص. إذا كانوا يفعلون ذلك فهذا يعني أننا لا ندير البلاد”.