السفير الصادق المقلي ماذا تعني لك هذه الصورة؟

  • بتاريخ : 24 فبراير، 2026 - 7:10 م
  • الزيارات : 185
  • بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

     

    السفير الصادق المقلي ماذا تعني لك هذه الصورة؟

    تحت عنوان (هكذا جاء ردي على سؤال وجّهته لي صحيفة (الإندبندنت) البريطانية
    طبعاً علي ذمة الصادق والسؤال هو ….
    *سعادة السفير المُحلِّل*
    *هل تعتقد أن المستشار مسعد بولس إستنفذ أغراضة وبدأ يدُور في حلقة مُفرغة؟*
    طبعاً هذا السؤال واضح جداً أنه سؤال إستدراجي لشخص منتقىً بعناية فائقة
    لا لعلم ولا لفهم بل لأن لديه ما يريدونه منه قوله
    ليتقيأ لهم السيد السفير ما يعجبهم لذا ألبسوه حُلّة (المُحلِّل)
    والإجابة كان يُمكِّن أن تكون بقدر أحرف السؤال
    *الزول ده لافي سُورو و اللاّ ما لافي؟*

    لكن (وحاتكم) أخونا الصادق ردح رحي تجاوز الخمسين سطراً حتى أشفقنا عليه ورحمناهُ بحسب موقع (فايف دبليوز نيوز) الذي نشر المقال

    (أول حاجة)….!
    قال في مُستهل حديثة بأن هذا ما يعتقد به الإسلاميون وحركات التمرد (يعني القوات المشتركة الباسلة)
    ثم قال ….
    إن (بولس) ليس مثل (فولكر) ومجّد أمريكا تمجيداً لم يسبقة عليه أحداً من العالمين حتى ظننت أنه لو كان بمقدوره أن يتبعها ب (رضي الله عنها) لفعل !

    الصادق….
    لم يستطع أن يُواري إيمانه الراسخ الذي لا يتزعزع بالمجتمع الدولي و ضرورة الإنصياع له بل و إستجداء الحل للمشكلة السودانية منه بإيقاف الحرب

    الصادق لم ينسَ …..
    أن يستدعي مُفردات الأعداء كالحرب اللعينة
    والحرب العبثية
    وطرفي النزاع
    وإنقلاب البرهان
    والإسلاميين و… و…..و

    حتى راودني إحساس أن هذا الرجل يحتاج أن يُعرض على طبيب نفسي لعلاجة من شيئين أثنين فقط هما
    (الكيزانفوبيا)
    والقناعة الراسخة بالمجتمع الدولي الذي يقدسة لدرجة (الفرعونية)

    قرأت المقال (الدائري) لصديقي اللّدود بصبر شديد حتى أكملته ولو إستشارني لأشرتُ عليه الى (٥) نقاط كانت كافية لتلخيص ال (٥٨) سطر و لوفّرتُ عليه رهق الكتابة وضبط الضغط والسُكّر في الدم حفاظاً على صحته .

    فمثل السيد السفير الصادق المقلي لا يفهم …
    في إنتهاك الأراضي والأعراض وإغتصاب الحرائر

    مثله لا يعنيه …
    أن تُطرد من بيتك ذليلاً تحمل (بقجة)

    مثل الصادق …
    لا يستطيع أن يستوعب تدمير البنية التحتية للوطن!
    مثل الصادق …
    لن يتالم إذا رأي الأطفال يقتلون والشيوخ ينتهكون والحرائر تستنجد
    و ااا معتصماه .

    مثل هذا المؤمن المتبتِّل للمجتمع الدولي لا يُمكن أن تُحدثه عن (من مات دون عرضة فهو شهيد) لأنه لن يستوعب ذلك

    مثل الصادق
    لا يؤمن بأن إرادة الشعوب لن تُقهر طال الزمن أو قصر و لو إستدعى التاريخ القريب لرأي العظات
    مثله…..
    لن يفهم كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله

    يا أخي كُفّ لسانك عن مُعاداة هذا الشعب
    فالقافلة قد سارت وحدّدت المقصد وأنت تسمعها كل يوم في أحاديث الفريق البرهان فلصالح من تبكى هذا البكاء المرير
    هدانا الله وإياكم

    *نصر من الله وفتح قريب*