الخارجية البريطانية : رئاسة بريطانيا لمجلس الأمن تعني الضغط على أطراف الحرب في السودان لتوقيع الهدنة

  • بتاريخ : 21 فبراير، 2026 - 7:13 م
  • الزيارات : 96
  • تعهدت السلطات البريطانية بالعمل الجاد خلال رئاستها الحالية لمجلس الأمن الدولي لوقف الحرب الدائرة في السودان.

    وقالت وزارة الخارجية  البريطانية إن رئاسة المملكة المتحدة لمجلس الأمن الدولي هذا الشهر تعني ممارسة ضغط حقيقي على الجيش وقوات الدعم السريع لوقف إطلاق النار فورًا.

    وأشارت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية على حسابها في “فيسبوك” اليوم السبت 21 فبراير 2026 إلى أن رئاسة بريطانيا لمجلس الأمن الدولي لهذا الشهر تعني ممارسة ضغط حقيقي على الطرفين المتحاربين في السودان لأجل السماح بدخول المساعدات، وإعطاء صوت للنساء والفتيات، والمطالبة بإصرار بوقف إطلاق النار فورًا.

    وكانت بريطانيا ترأست الخميس جلسة مجلس الأمن التي تلقت عددًا من الإحاطات من ممثلي الدول المنخرطين في جهود حل الأزمة السودانية ومحاولة وقف الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع.

    وتواجه عملية التوصل إلى هدنة إنسانية بين الجيش وقوات الدعم السريع سلسلة من التعقيدات الإقليمية داخل الآلية الرباعية التي تضم المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة ومصر والإمارات العربية المتحدة.

    ومع ذلك يطالب قادة أحزاب ومنظمات مجتمع مدني في السودان الجيش والدعم السريع بضرورة الانخراط في هدنة إنسانية والشروع في تبادل الأسرى والسماح بالممرات الآمنة للمدنيين والمساعدات الإنسانية.

    وقالت ممثلة الاتحاد الأوروبي في مجلس الأمن الدولي خلال الجلسة التي عُقدت الخميس 19 فبراير 2026 إن الاتحاد الأوروبي يقود محادثات غير معلنة مع الجيش والدعم السريع لبناء ثقة ولو بقدر قليل للدفع نحو وقف إطلاق النار.