التربية قبل التعليم :دعوة لمعالجة الخلل السلوكي* *سلمى عبدالمنعم

  • بتاريخ : 30 يناير، 2026 - 2:20 م
  • الزيارات : 30
  • في الميزان || سلمى عبدالمنعم

    تشهد بعض مدارس المرحلة الثانوية في الاونة الأخيرة سلوكيات مقلقة بين عدد من الطالبات،سلوكيات غريبة على قيم المجتمع واعرافه تجاوزت حدودالتمرد الطبيعي المرتبطة بمرحلة المراهقة ووصلت إلي ممارسات خطيرة تهدد مستقبلهن وصحتهن وسلامة البئيةالتعليمة ككل٠
    في رأي هنالك عددمن الأسباب لظهور هذه السلوكيات اولا الضغوط النفسية والإجتماعية ماتعيشه البلاد من أزمات ينعكس مباشرة على الطالبات من قلق وخوف وفقدان امان أيضا جانب مهم ضعف الرقابة الأسرية فنجد انشغال بعض الأسر أو تفككها يقلل المتابعة والتوجيه في مرحلة حساسة ،جانب آخرتاثير الرفقةالسالبة والتي تتمثل في التقليد الخاطي والاعمي ،من الملاحظات المهمة غياب الإرشاد المدرسي الفعال فنجد نقص أو عدم وجود الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين اوتهميش دورهم ،من أخطر الأسباب في رأي وسائل التواصل الاجتماعي التي تروج للسلوكيات منحرفة ويتم تطبيقها على اساس انها حرية وموضة ،أيضا ضعف الانشطة المدرسية فنلاحظ غياب مثلا حصة المكتبة المدرسية والمنافسات الاكاديمة بين المدارس اثارواضحة على سير العملية التعلمية ٠ولمعالجة هذه الظاهرة لابد من وضع سياسات واضحة للانضباط المدرسي تقوم على الوقاية والتقويم والإصلاح لا على العقوبات فقط تحمي هيبة المدرسة وتحمي الطالبات تعزير الرقابة لابد من تنشيط الانشطة المدرسية المتنثلة فيالمنافسات الرياضية والثقافية تسحب الطالب من الفراغ إلي الإبداع،لابد من تعزيز الرقابة على البئية المدرسية لضمان سلامة المدارس ومحيطها ومنع اي ممارسات تهدد أمن وسلامة الطالبات وسير العملية التعليمية٠ختاما هنالك دور للإعلام المسؤول بتسليط الضوء على الظاهرةللمعالجة لأعلى التشهير والإثارة
    *ختاما*
    الفضية ليست سلوكا فرديا معزولا ،بل جرس انذار يستدعي وقفة جادة من الأسرة والمدرسة والمجتمع قبل أن نخسر جيلا كان أولى بالحماية والرعاية لا الإدانة وحدها ٠