أمينة الفضل تكتب: محولات الكهرباء

  • بتاريخ : 29 يناير، 2026 - 5:24 م
  • الزيارات : 34
  •     مرايا || أمينة الفضل

    الحمد لله على نعمة الأمن ونعمة عودة كثير من الخدمات من بينها الماء والكهرباء التي أصبحت عصب الحياة، ولا غنى عنها. استبشر المواطنون خيرا بعودة الحياة للخرطوم وبدأ فعلياً توزيع المحولات لكثير من مناطق وأحياء العاصمة ولاحظ الكثيرون أن هناك أماكن ليس بها قوة بشرية كبيرة ورغم ذلك وصلت إليها الكهرباء وتم توزيع المحولات لها، واماكن أخرى تزدحم بالمواطنين لكن لم تأتها الكهرباء إلى الآن خاصة مناطق شرق النيل.
    الملاحظ أن توزيع المحولات يأتي وفقاً لرغبة بعض المدراء التنفيذيين وليس وفقاً لحاجة المنطقة مما جعل هناك نوع من الغبن والحزن اصاب مواطني تلك المناطق التي تفتقد للخدمات الأساسية رغم تواجدهم في المنطقة المعنية مما أثار أيضا تساؤلاتهم حول الكيفية التي يتم بها توزيع المحولات. كثير من الشكاوى وكثير من التجاوزات مما يؤكد أن هذه الحرب لم تحدث أثرا ايجابياً في النفوس رغم ما مروا به المواطنين وقيادة الدولة من ألم وفقد لممتلكاتهم ولموارد رزقهم.
    نعلم وغيرنا كذلك أن منطقة شرق النيل بصفة عامة وحلة كوكو بصفة خاصة منطقة تجارية كبيرة وقد عاد التجار وأصحاب المحلات لضخ الحياة في شرايينها ويعلم الجميع مدى الدمار الذي طال منطقة حلة كوكو تحديداً.
    الآن تم توزيع المحولات وبقيت بعض المربعات تجأر بالشكوى علها تجد اذنا صاغية وتجد حظها من محولات الكهرباء لمربعات ٧،٦،٤،٣،٢ حتى تستقر الحال ويستقر التجار والمواطنين. نرفع هذا النداء للسيد المدير التنفيذي لمحلية شرق النيل بأن يتم منح هذه المربعات محولات حتى تضخ الحياة في شرايين هذه المنطقة معدومة الخدمات، ونتمنى ان توزع محولات شرق النيل بعدالة حتى لا يتضجر المواطنون وحتى لا يجدوا في أنفسهم شيئاً تجاه الدولة وانت عين الدولة في هذه المنطقة.
    نرجوا منكم إنصاف المربعات المذكورة مع ثقتنا في تعاونكم الكريم في هذا الصدد.
    أخيراً شكرنا لكل التيم العامل في الكهرباء الذين اثبتوا بالفعل انهم جند الوطن الصالحون، رغم عملهم في بيئة ضاغطة لكنهم نجحوا ولله الحمد.
    مرايا أخيرة..
    العدالة والأمن.