ردود فعل واسعة لزيارة رئيس جهاز المخابرات الكيني للخرطوم، وتوقعات بزيارة الرئيس روتو

  • بتاريخ : 23 مايو، 2026 - 8:29 ص
  • الزيارات : 25
  • أثارت الزيارة غير المعلنة  التي قام بها رئيس جهاز الأمن والمخابرات الكيني نور الدين محمد حاجي للسودان أمس،  أثارت جدلا واسعا في البلاد لجهة أنها مؤشر جيد لعودة العلاقات السودانية الكينية بعد القطيعة التي شابتها عقب تقديم نيروبي الدعم العسكري واللوجستي لزعيم المتمردين محمد حمدان دقلو الشهير بحميدتي، وهو المعروف بصداقته للرئيس الكيني وليم روتو.

    وتأتي هذه الزيارة السرية التي كشف عنها المستشار الاعلامي السابق بسفارة السودان في واشنطون مكي المغربي ، تأتي عقب جولة وصفت بالناجحة قام بها رئيس جهاز المخابرات السوداني أحمد  ابراهيم مفضل شملت عددا من الدول الافريقية.

    ووصف المغربي، هذه الخطوة بأنها انتصار جديد ومستمر يقاد تحت لواء “الدبلوماسية الأمنية” السودانية، مؤكداً أن وصول مدير الاستخبارات الكيني إلى الخرطوم الآمنة والمستقرة، وحلوله في ضيافة الدولة السيادية،يبرهن على أن السودان يمثل رقماً استراتيجياً حركياً في القارة الأفريقية لا يمكن تجاوزه أو تخطيه في أي ترتيبات إقليمية، داحضاً الروايات الإعلامية التي تروجها منصات المليشيا المتمردة.

    وأضاف المستشار السابق أن كينيا كـدولة لا تقتصر على مواقف الرئيس “روتو” فحسب، بل هي دولة مؤسسات وقوميات تدرك تماماً أن مصلحتها الاستراتيجية العليا وأمنها القومي لا يكمنان في العدوان على السودان أو تهديد استقراره،

    لافتاً إلى أن القادة الأفارقة باتوا على قناعة تامة بأن عدم وقف “كأس الموت” والتخريب الحالي سيؤدي إلى تمدد النزاعات المسلحة لتشرب منها كافة دول المنطقة بلا استثناء.

    وأشار مكي المغربي إلى أن هذا الحديث والموقف الصارم هو ذاته الذي دارت نقاشاته في ورشة أجهزة الأمن والاستخبارات الأفريقية “سيسا” التي انعقدت بـجيبوتي قبل أيام، والتي قاد فيها السودان زمام المبادرة؛.

    متوقعاً أن تشهد الفترة المقبلة مراجعة شاملة من الرئيس الكيني وليام روتو لحساباته السياسية وزيارة السودان رسمياً، معلناً بدء “موسم التنصل الإقليمي” من المليشيا وانهيار حاضنتها الخارجية.