حرج كبير في البيت الأبيض بسبب خطأ بروتوكولي..ترحيب أمريكي بملك بريطانيا بالأعلام الاسترالية

  • بتاريخ : 25 أبريل، 2026 - 10:11 ص
  • الزيارات : 15
  • وكالات:5Ws-newsدخل المسؤولين بالبيت الابيض الامريكي في حرج بالغ ، وذلك بعد ان وضعت مقاطعة كولومبيا الأمريكية، التي تضم العاصمة واشنطن، عدة أعلام أسترالية بدلا من البريطانية بالقرب من البيت الابيض قبيل زيارة الملك تشارلز الثالث إلى امريكا، وعلى الرغم  من تدارك هذا الخطأ البروتوكولي  على ‌‌وجه السرعة، إلا ان وسائل الاعلام الامريكية ووسائل التواصل الاجتماعي وسعت نطاق تداول هذا الخطاء البروتوكولي  حولته الى جدل عام واسع.

    وحسب مسؤولين في وزارة النقل في المقاطعة، جرى رفع 15 من الأعلام الأسترالية أمس الجمعة ضمن أكثر من 230 علما للترحيب بملك بريطاني عند وصوله إلى واشنطن بعد غد الاثنين.

    وقال المسؤولون إن الأعلام الـ15 رُفعت لفترة وجيزة، ثم استُبدلت في وقت لاحق بأعلام بريطانية للترحيب بالملك تشارلز وهو أيضا حاكم أستراليا، لكن هذا الدور شرفي إلى حد كبير.

    ويُنظر إلى زيارة تشارلز الرسمية، التي تأتي بمناسبة الاحتفال بمرور 250 عاما على إعلان استقلال الولايات المتحدة عن الحكم البريطاني، على نطاق واسع بأنها الزيارة الأكثر أهمية منذ ‌‌اعتلائه العرش.

    وتهدف الزيارة إلى تعزيز “العلاقة الخاصة” بين الحليفين، التي وصلت إلى ‌‌أدنى ‌‌مستوياتها منذ 70 عاما وسط التوترات المحيطة بالحرب الأمريكية الاسرائيلية على الايران.

    FILE PHOTO: King Charles III (left) with US President Donald Trump at Windsor Castle, Berkshire, before formally bidding farewell to the president on day two of their state visit to the UK, September 18, 2025. Aaron Chown/Pool via REUTERS/File Photo
    الملك تشارلز  مع ترمب 

    وتشمل مهمة دبلوماسية حساسة هي تخفيف التوترات بين الرئيس ترمب ورئيس الوزراء كير اسارمرمع تجنّب قضية الملياردير جيفري ابستين المدان بجرائم جنسية، التي تعتبر شوكة في خاصرة العائلة المالكة.

    ويقدم قصر باكنغهام هذه الزيارة التي تستغرق أربعة أيام، وتم تنظيمها بناء على طلب الحكومة البريطانية، كفرصة “للاحتفال بالروابط التاريخية” بين البلدين.

    لكن نادرا ما أثارت زيارة ملكية كل هذا الجدل. فمع أن دونالد ترمب نجل سيدة أسكتلندية ومعجب كبير بالعائلة المالكة، ووصف الملك بأنه “رجل رائع”، فإنه كثف هجماته على حلفائه البريطانيين منذ نهاية فبراير/شباط الماضي، عندما أبدت لندن لأول مرة تحفظاتها بشأن الضربات الإسرائيلية الأمريكية على ايران.

    وفي أوائل مارس/آذار الماضي هاجم الرئيس الأمريكي رئيس الوزراء العمالي كير ستارمر قائلا “نحن لا نتعامل مع ونستون تشرشل”. كما سخر من الجيش البريطاني وقلل من شأن مساهمته في التحالف الدولي الذي خاض الحرب ضد طالبان في اغانستان.