بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
بالأمس رُفعت جلسة المحكمة الخاصة بضباط الشرطة العظام مفصولي ٢٠٢٠م الخمسة الذين رفضوا مبدأ التسوية و يطالبون بإعادتهم للخدمة تنفيذاً لمنطوق المحكمة العليا الذي إستوفى كافة مراحل التقاضي والإستئناف ولا جديد لنكتب عنه
فذات إضاعة الساعات والمعلومات المنقوصة والمطالبات بالمزيد من الوقت لإحضار تلك النواقص هي هي
لتُرفع الجلسة للمرة ال (…) الى يوم (١٤) من مايو القادم
ولا أجد نفسي في حاجة لسرد ما تم وما قيل تحديداً بقدر ما تهمني النتيجة
(رُفعت الجلسة) لموعد قادم
ولا جديد تحت سقف قاعة المحكمة
حقيقة …..
كم كُنتُ أتمنى بدلاً من أن تضع وزارة الداخلية نفسها في هذا الموقف الذي أصبح محل إستهجان لكل من يُتابع فلماذا لا (تتوكّل على الحيّ الذي لا يموت)
و تواجه حالة التسويف و(الجرجرة) هذه بالحقيقة المجرّدة في بيان رسمي !
*(و تبقى التبقى)*
يا جماعة الخير
والله
لن نستطيع إعادتكم للخدمة لأنكم ستكونوا في هذه الحالة أقدم من مدير عام الشرطة
والكلام ده ما ببقي
(فااا) يا أصحاب السعادة الجاتكم في مالكم سامحتكم وإنتو عارفين حال البلد وكلمتين تلاته من
(هذا الذي مِنّو)
عن الوطنية و نكران الذات .
أو ….
وإن كان (دي شايفة) صعبة و تحتاج (لراجل) ضُرُس
تقول …..
والله يا جماعة الخير
إنتو الحق معاكم و نحن و الله كزملاء متعاطفين معاكم ومقدرين
لكن يا جماعة الحكاية دي والله من الآخر كده فيها توجيهات عُليا لن نستطيع البوح بها
ومعاها حبّة (ضحكة صفراء)
نظام أنا ما بفسِّر وإنتا ما بتقصر
أو …..
واحد (راضع لبن أمو) من الداخلية يقرأ قل هو الله أحد والمعوذتين ثلاثه مرات و يغمض عينيهو و يتوكّل علي الحي الدائم
وسجن سجن غرامة غرامة
ويا جماعة هوووي أسمعوا
وكل نفس ذائقة الموت
(ومن الآخر كده)
عشان إنتو (كيزان) ما حا نرجِّعكم وما عندنا ليكم غير التسوية !
*علي الأقل ياخ*
توفروا زمن القاضي والمحامي والمشاوير والكهرباء ودق الشاكوش
معقول ياخ ست سنوات غالبكم تختاروا واحده من الثلاثة خيارات
ديل يا ناس الداخلية !!
*(ماهوو كمان الطرف التاني برضو عكليت وعندو سبعة أرواح)*
واللّا شنو يا جماعة !!!
*(فااا) إختصروا الطريق والواضح ما فاضح*
الجمعة ٢٤/أبريل/٢٠٢٦م










إرسال تعليق