أحمد يوسف التاي يكتب عن ملهمه “الصحفي الشامل” أحمد طه الصديق

  • بتاريخ : 2 أبريل، 2026 - 9:30 م
  • الزيارات : 30
  • بقلم / هنادي
    عبداللطيف

     

    .. “دينامو” المطابخ الصحفية وقدوة الأجيال في العفة والمهنية
    … عبقرية الزهد في “جزيرة” الإبداع المعزولة

    في لفتة وفاء مهنية بارزة، استعرض الكاتب الصحفي أحمد يوسف التاي في زاويته “نبض للوطن”، ملامح من المسيرة الحافلة للأستاذ أحمد طه الصديق، واصفاً إياه بالقدوة الفنية والأخلاقية التي صاغت بداياته في العمل الصحفي.
    ​المدرسة الشاملة والمهنية العالية
    ​وأكد التاي أن الأستاذ “الصديق” يمثل نموذجاً للصحفي الشامل الذي برع في كافة الفنون الصحفية منذ مطلع الثمانينات؛ بدءاً من التحقيقات الاستقصائية والحوارات، وصولاً إلى الأقسام الرياضية والفنية وحتى الإعلانية. وأشار إلى أنه كان “المطبخ الصحفي” الخفي الذي يضع لمساته الإبداعية على تقارير زملائه، فينكر ذاته لتخرج أعمالهم في أبهى صورها دون أن يطلب لنفسه صيتاً أو ذكراً.
    ​نزاهة اليد وعفة اللسان
    ​وتطرق المقال إلى الجانب الأخلاقي للأستاذ أحمد طه، حيث وصفه بـ “عفيف اللسان وطاهر اليدين”، مشيراً إلى زهده الشديد في بهارج الحياة وابتعاده عن التزلف للمسؤولين أو استغلال صلاته الشخصية، بما في ذلك قرابته للدكتور أمين حسن عمر، مؤكداً أنه ظل محافظاً على مسافة مهنية واحدة من الجميع، مسخراً قلمه لإصلاح “الواقع المائل”.
    ​نقد لمعايير “الشللية” و”الجوائز”
    ​وانتقد التاي واقع المجتمع الصحفي الذي تحكمه أحياناً “الشلليات” والمعايير المختلة في التقييم، معتبراً أن الأستاذ أحمد طه الصديق ظل في “جزيرة معزولة” بعيداً عن صولجان الصحافة وجوائزها وتكريماتها التي تُمنح غالباً بناءً على الولاءات السياسية أو العلاقات الخاصة، مؤكداً استقلالية الرجل التامة وعدم انتمائه لأي جهة حزبية.
    ​”كان ولا يزال قدوتي.. تعلمت منه كيف أكون صحفياً، وكيف أتوخى الحلال في رزقي والدقة في كلمتي.”
    — أحمد يوسف التاي
    ​واختتم التاي مقاله بالدعاء لأستاذه بالبركة في العمر والرزق، واصفاً إياه بالرجل الذي وضع نفسه دائماً في الموضع الذي يحب أن يراه الله فيه، متفرداً بصبره على الحاجة وإخلاصه المنقطع النظير لمهنة المتاعب.