*بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
فخامة الرئيس البرهان
(ياخوي) الواضح ما فاضح كما يُقال
فالأحداث والتطورات السياسية من حولنا لن تستاذن ولن تطرق الباب ولن تنتظر حتى يعود (الحبيب المنتظر) من مصيفة ولا بقية الوزراء الذين يقضون إجازة العيد مع أسرهم بالخارج
المتغيرات أسرع من أن تتيح لنا فرصة لإستكمال السطر ناهيك أن نقلب الصفحة وهذه تحتاج لرجال غير وقائد لحكومة غير
كامل إدريس ….
وهو يصعد سلم الطائرة بخبطة واحدة ترك مكتبة خاوياً و وزير شئون مجلس الوزراء خارج الخدمة ثم مضى الى حين لقاء آخر
أهكذا تُدار الحكومات يا سيدي ؟
لم نسمع بالسيد إدريس أن شكل لجنة أو خلية طوارئ لإدارة إرتدادات أزمة حرب الخليج الحالية على السودان
كما تفعل الحكومات (الشاطرة)
كم هو مخزوننا الإستراتيجي من الوقود والقمح مثلاَ! و لكم يوم أو شهر يستطيع السودان أن يصمد
و ماهي قنوات الإستعاضة المتاحة أمام السودان والخطوات اللآزم إتخاذها
لا شئ من هذا فعله كاملاً !!
ظللت أكرِّر في غير ما مقال أنني لم أستمع يوماً ما للسيد رئيس الوزراء يتحدث بلغة الارقام وأعني بها (الفلوووس) مما يُفهم منه أنه يعمل خارج هذا (الفورم)!
فقط يُكثر من كلمة (وجّهنا) بفعل كذا وكذا وحتى الأخبار التي تُنقل عنه لم تخرج عن إطار (رئيس الوزراء يُوجِّه بفعل كذا)
أما أن تتحدث عن رئيس وزراء (حِمِش) يرتدي الكاكي يوماً في مناسبة العيد مثلاً ليُسجل (نعم فقط يُسجِّل) زيارة رمزية لأحد الخطوط الأمامية كدعم معنوي للقوات المسلحة فهذه من سابع المُستحيلات !
يا ريس …
(الشغلانة دي بالطريقة دي ما عم تظبُط) معاك !
فإذا حدثتك نفسك بإعادة القحاطة بطريقة (القطّارة) الشايفنها دي !
الحكاية دي مكشوفة و ياريس براك شُفتا و (الجزيرة مُقرات) حالة
فياخي الحكاية دي ….
إتوكل على الله وجيب ليها (كوز)
نعم (كوز)
سجن سجن
غرامة غرامة
فلن تلد الأمة ربتها
ولن تشرق الشمس من مغربها
(وإنتا) عارفهم يا ريس
الناس ديل واقعين من السماء سبعة مرات
*أديهم سنة واحده بس*
لو ما سلموك ليها
(صحن صيني)
تعال لومني
لكن …..!
وضعية رئيس وزراء بطئ الخطى مقارنة مع المتغيرات وسفرات خارجية ليست ذات معنى وإلتحام جماهيري (زيرو) لم يتجاوز حدود العاصمة
و وزير مالية (جارِّي الفرملة)
و وزراء تحت رحمة (جبريل) البلد دي لن تنطلق صدقني
اللّهم قد بلّغت
اللهم فأشهد









إرسال تعليق