وهذه أيضا من أسباب انتشار الأغنية السودانية عالميا

  • بتاريخ : 10 أبريل، 2026 - 11:17 ص
  • الزيارات : 12
  • بقلم /عمر محمد عبدالله
    اذكر وانا استاذ في “ليبيا/سرت” حضرت افتتاح النهر الصناعي وكان جملة الحضور نخب من اهل الفن الغنائي و المسرحي العرب، وجاء دور الفنان القامة عبدالقادر سالم (عليه رحمة الله)، وتغني بأغنية “اللوري حلّ بي”، علما بأن كتير من قبله شارك فنانين عرب، لكن كان تفاعل الحضور مع الموسيقى السودانية في قمة السلطنة والإنتشاء..
    الشيء الأكثر إبداعاً ظلّت الفرقة الموسيقية مرابطة في المسرح لتعزف للفنانة الموريتانية المبدعه/”معلومة بنت الميداح” من غير نوته، و حينما اعتلت المسرح اثنت على الفرقه  السودانية وذكرت إتساق المقام الموسيقي الموريتاني مع السوداني، مما يدل على عالمية فننا و مدى

    عطفا على موضوع الأغاني السودانية وانتشارها، الذي نشره موقع 5Ws-news . أضف الى ذلك أن الانتشار يُعزى لأسباب كثيرة:
    اهم مميزات السلم الخماسي: عن AI
    يتميز السلم الخماسي (Pentatonic Scale) المكون من 5 نغمات فقط بكونه أحد أكثر السلالم الموسيقية انتشاراً وسهولة، حيث يغيب عنه النغمتان الرابعة والسابعة (في الغالب) مما يلغي التنافر الصوتي. يُعد مثالياً للارتجال (الموال)، العزف المنفرد (Solo)، ويتميز بطابعه الشرقي، السوداني، والنوبي الأصيل، بالإضافة إلى استخدامه الواسع في موسيقى البلوز والروك.
    folkculturebh
    2-
    مميزات السلم الخماسي بالتفصيل:
    سهولة العزف والارتجال: نظراً لقلة عدد نغماته وغياب النغمات التي تتطلب جهداً صوتياً، يعتبر مادة أولية ممتازة للمبتدئين في الارتجال النغمي.
    خلوه من التنافر الصوتي: يعتمد السلم الخماسي على نغمات ساكنة، مما ينتج صوتاً مبهجاً ومريحاً للأذن عند تطبيقه على سياقات موسيقية متنوعة، ويمنع حدوث “نشاز” عند الانتقال السريع بين نغماته.
    بصمة ثقافية فريدة: هو العمود الفقري للموسيقى السودانية، النوبية، الصينية، اليابانية، والاسكتلندية، مما يمنحها طابعاً تراثياً مميزاً.
    تنوع الاستخدام: يمكن استخدامه بكفاءة على التآلفات الرئيسية (Major Chords) أو تآلفات البلوز والروك والبوب.
    مناسب للآلات المختلفة: يسهل جداً تطبيقه على آلات مثل الإيتار والبيانو والآلات النفخية، مما يجعله المحبوب الأول لعازفي السولو.
    في نقطة تانيه مهمه جدا:.
    العالم العربي مورثه الفني الغنائي NIHIL، هو مكتسب فقط من التأثير التركي الذي احتل عاصمة الفن (القاهره) ردحا من الزمان، والقاهره اغلقت كل القنوات إزاء مورثنا الفني و الغني- السلم الخماسي سلم عالمي- و السودان بالذات لم يتأثر بأي موروث أجنبي ثقافي أو فني و إن طالت مدة احتلاله، لأن فنّنا متجذر بل اثر في كل دول الجوار…
    لكن حينما انفتح الأثير و تعددت و توفرت وسائط التواصل، عبرها استحسن العرب بالذات واستذوقوا فنّنا بل في بعض الأحيان ألبسه بعض الفانين/الفنانات العرب ثوب جميل جداً…
    والفضل يرجع للوسائط..
    اليوم والله استمعت لأغنية الفناناحمدالمصطفى (رحمه الله).. “ماذا أؤمل” بصورة جميله كان الأداء في قمة الروعه…

    ابداعه…

    عمر محمد عبدالله