بث وزير النفط السوداني المعتصم إبراهيم تطمينات للمواطنين السودانين بشأن عملية امدادات المواد البترولية في ظل الحرب الدائرة حاليا في الشرق الأوسط بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من الجهة الأخرى، وذلك في اعقاب تقارير تحدثت عن أزمة مرتقبة في سوق النفط السوداني بسبب الحرب، خاصة وان السودان يعتمد في وارداته النفطية من الخليج.
ونقل محرر شبكة الجزيرة نت الإعلامية فتح الرحمن شبارقة، عن الوزير السوداني قوله ، إنه يطمئن المواطنين السودانيين جميعا بأن تأثير الحرب محدود جدا على السودان، مضيفا أنه قد تم اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة أي أثر غير مباشر.
وأوضح الوزير السوداني أنه تم وضع البدائل لضمان استمرار الإمدادات حتى نهاية أبريل/نيسان وما بعده.
وأشار إلى أن البترول متوفر، لكنه توقع حدوث بعض التذبذب في أسعار المنتجات البترولية تدريجيا إذا استمرت الحرب.
وقال الوزير: “عالميا نتوقع توازنات معقولة، وسوف يتضح ذلك في الأيام القادمة”.
وتتخوف الأوساط السودانية من حدوث نقص محتمل في إمدادات المواد البترولية بسبب تأثيرات الحرب على إيران، خاصة بعد ظهور بوادر أزمة في أسواق بعض المدن.
وأعلنت وزارة الطاقة والنفط السودانية -أمس السبت- أنها قررت المضي في تنفيذ برنامج استيراد الوقود بالتعاون مع شركات القطاعين العام والخاص لتوفير احتياجات السوق من المنتجات البترولية.
كما قررت التدخل لتغطية أي فجوات محتملة في الإمدادات متى ما دعت الحاجة، بما يضمن استمرار انسياب الوقود بصورة مستقرة ومنتظمة في جميع أنحاء البلاد.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران. وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات تجاه إسرائيل، كما تشن هجمات على قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية.
خلال 9 أيام، تعرضت 9 دول عربية هي الكويت والسعودية والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان والأردن وسوريا والعراق لهجمات من إيران ردا على الغارات الأمريكية الإسرائيلية.











إرسال تعليق