اختطف حاكم ولاية النيل الأبيض بجمهورية السودان، الفريق الركن قمر الدين محمد فضل المولي، اختطف الأضواء من احداث الحرب الوحشية الأمريكية والاسرائيلية ضد إيران، حيث أشعل وسائل التواصل الاجتماعي بصورته الشخصية المطبوعة على سلة رمضان التي تم توزيعها على فقراء ولايته، والتي احتلت مساحة واسعة بمواقع التواصل الاجتماع على نحو ينافس ظهور صور ترامب ونتنياهو، بحسب تقدير بعض المدونين.
وأثارت صورة الوالي المطبوعة على الكرتونة جدلا واسعا ليس على مستوى السوشيال ميديا بل استحوذت على مساحة واسعة في المواقع الأخبارية والمنصات الإعلامية، وذلك بالنقد اللاذع لهذه الخطوة غير المسبوقة والتي اعتبرها صحافيون ومدونون خطوة غارقة في “البروباغندا” والدعاية لشخص الوالي، وخصمت منه الكثير، وهي خطوة تعكس خواء مستشاريه والطاقم الإداري العامل معه، والذي اوقعه في هذه المنطقة الجدلية الساخنة.
وتحت عنوان : (صورة الوالي لا لا دي قوية يا سيادة الوالي !) ، كتب مدير عام موقع 5Ws-news الإخباري
المهندس صبري محمد علي “العيكورة”:

(كرتونة) تتوهطها على جنباتيها صورة السيد والي ولاية النيل الأبيض الفريق الركن قمر الدين محمد فضل المولي
وعلى أحد جانبيها رمضان كريم وعلي الجانب الآخر سلّة رمضان ٢٠٢٦
والجانب العرضي من (الكرتونة) خُصِّص لكتابة المحتويات !!
آآي والله بلا خجلة
عدس ، زيت ، سكر …. الخ
، وعاب العيكورة ، أيضا على الطاقم الإداري حول الوالي ، وحملهم مسؤولية ما وصفه بالفضيحة، وهو يقول : صورة عديل للوالي !!
أيها الطبالون …!!
داخل مكتب الوالي
مِنّة بهذه الصورة (الفضيحة)
والخليفة الراشد الفاروق رضي الله عنه كان يتفقد بيوت المدينة خلسة ليلاً يحمل الدقيق وينفخ النار، و دموعة تنهمر
ويقول ياليت أم عمر لم تلد عمر (وإنتو) عاملنها كرتون تحمل صورة خليفتكم (قمر الدين)
(ياخي) إستحوا !!
لن ألوم الوالي على هذا المَنّ والأذى بقدر ما ألوم
حملة علب (الأورنيش) وحارقي البخور
داخل مكتبة !
هل ما ما بداخل هذه (الكرتونة) هو من حُرّ مال الوالي حتى نجد لكم العذر
أم هو ….
من مال هذا الشعب و الخيريين من أبنائه !
كيف قبلتم السيد الوالي أن تضعوا صورتكم الشخصية في هذا الموقف المؤذي والغير كريم !..
وفي السياق كتب الإعلامي ، مقدم برنامج المحطة الوسطى سابقا بقناة النيل الأزرق طلال مدثر ،تحت العنوان أدناه :والي النيل الأبيض يعيد توزيع الميزانية: الكرتونة 70%.. الأكل 30%.. والصورة لا تقدر بثمن..

واستطرد مدثر يقول : بحسبة بسيطة لعملية طباعة “فل كلر” على كرتون مقوى بآلاف النسخ سنجد أن تكلفة “المظهر” الذي يخدم الوالي شخصيا في سلة رمضان التي تم توزيعها على العاملين بولاية النيل الأبيض قد ابتلعت فعليا حصة السكر والدقيق الغير موجودين داخل الكرتونة.. ابتعلتهم “نرجسية” المسؤول الخلت تكلفة الورق والألوان تبتلع ما يصل الى 70٪ من الميزانية المرصودة.
وأضاف الكاتب : المفارقة هنا تكمن في الأرقام الفاضحة ميزانية طباعة “الكرتونة” الفاخرة وتصميم وجه الوالي وألوان الأحبار لزوم “الشو السياسي” التهمت نصيب الأسد من ميزانية الدعم والموظف الذي استلم هذه السلة دفع فعليا ثمن “البروباغندا” الشخصية من حصة مائدته لتصبح القشرة “الكرتونة” أغلى بكثير من اللب الموجود بداخلها “المواد التموينية” .
الكرتونة دي مطلقا لا يمكن تسميتها بـ “سلة رمضان”.. هي “فاتورة إعلان” دفعها الموظف المغلوب على أمره عشان يلمع وجه الوالي..والي النيل الأبيض يثبت أن “الغلاف” هو الأساس.. والطعام مجرد “تفصيل”
هذه “السلة الرمضانية” تستحق ان تدخل موسوعة غينيس كأول كرتونة في التاريخ تأكل ما بداخلها.
الناس دي ياكلوا الزاد ولا ياكلوا صورتك يا السيد الوالي.









إرسال تعليق