والي الخرطوم بين اللجنة الأمنية وإفطار الإسلاميين فأين المُستتر؟

  • بتاريخ : 28 فبراير، 2026 - 6:44 م
  • الزيارات : 7
  • بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

    بالأمس أعلن التيار الإسلامي العريض بياناً الغى بموجبة إفطارة السنوي الذي أعلن عنه بعد أن وزّع دعواته ليوم أمس العاشر من رمضان كعادته السنوية

    و ذلك إستجابة لقرار لجنة أمن ولاية الخرطوم بحظر التجمعات والإفطارات الجماعية الصادر يوم التاسع من رمضان !..


    التيار الإسلامي العريض الذي يضم كافة الكيانات ذات التوجة الإسلامي بدوره أصدر بياناً الغى بموجبة الإفطار و إعتذر عن دعوته إستجابة لقرار اللجنة

    وقررت اللجنة المناط بها ذلك توزيع ما تم جمعة على داخليات الطلاب ومعسكرات المرابطين والمستنفرين ومعسكرات القوات المسلحة

    وأعتقد هذا قمة الرقي والوطنية تُحسب لهذا التيار

    ولكن ثمة أسئلة ظلت حائرة منذ البارحة وهي !

    هل فعلاً هناك دواع أمنية تستوجب القرار أم أن هناك إستقصاد أن لا يجتمع هذا التيار تحديداً

    وهل القرار قرار لجنة أمنية أم أنه قربان سعى السيد الوالي بحكم رئاسته للجنة الأمنية تقديمة بين يدي البرهان كأحد مثبتات الكرسي؟

    ثم ماهي الدواعي الأمنية التي لم تحول بين إفطارات السيد الرئيس اليومية مع مواطنية وضاق بها صدر اللجنة الأمنية مع إفطار التيار الإسلامي العريض !

    وهل القرار سيشمل إفطارات الخرطوم و القبائل والفرقان والتجمعات المناطقية التي لم تتوقف طيلة ما مضى من أيام الشهر الكريم أم أن القرار فُصِّل خصيصاً لمنع تجمع الإسلاميين؟

    ثم أين المشكلة إن أفطر الناس وإستذكروا مجاهدات المسلمين التي حدثت في رمضان واستمدوا منها القوة والمنعة وتجديد العهد مع الله و فيما بينهم و وطننا يتعرض لهذه الحرب الضروس .
    فأين المشكلة؟

    وأخيراً …..!
    أمامنا ذكري غزوة بدر (١٧) رمضان ويجب على لجنة أمن الولاية أن لا تفصل الشعب السوداني المسلم عن جذوره الإسلامية

    دعوهم بُعبروا بعيداً التصنيف (الآيدلوجي)
    إنها السيرة الباقية.