رؤى قيادية || هويدا محمد
في الأوقات الهادئة يمكن للجميع أن يدير العمل،أما في لحظات الارتباك، يظهر الوعي، الأزمةتختبر قوة المؤسسة،وهدوء القائد، فعندما تتسارع الأحداث،يحتاج الفريق إلى قائد يبطئ الإيقاع، قائد يرى الصورة كاملة.
بينما ينشغل الآخرون بالتفاصيل،فإدارة الأزمات تبدأ بالهدوء الذي يفتح باب التفكير، والتفكير يقودنا إلى القرار، فالقائد الواعي لا يتجاهل الأزمة،ولا يضخمها، ينظر إليها بوضوح،يسأل: ما الذي يحدث؟وما الذي يجب فعله الآن؟ثم يبدأ ترتيب الأولويات:
🔹ما الذي يجب إيقافه؟
🔹ما الذي يجب حمايته؟
🔹ومن يجب أن يكون في قلب الحل؟
في الأزمات يتذكر الفريق نبرة القائد وطريقته في الحديث
وثقته في أن العاصفة ستمر.
القائد لا يمنع الأزمات من الحدوث دائماً ،لكن حضوره الواعي يقلل الخسائر، ويحوّل التجربة إلى درس.
سؤال اليوم:
عندما تحدث أزمة
هل تقود الموقف، أم يقودك التوتر؟
#رؤى_قيادية_رمضان
Every Day During Ramadan











إرسال تعليق