بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
سعادة الفريق الركن نصر الدين عبد الفتاح قائد المُدرعات (المُدهش) الذي أذاق (المليشيا) أصنافاً من العذاب ومدير مؤسسة الأقطان حالياً
يقول لمرافقة الذي يقود السيارة بمحازة (العيكورة) هذا الصباح وهو يكابد (الموبايل) لتصوير مقطع (الفيديو)
بالله دي (العيكورة)!
ويقول ….
نعم منها المهندس الكاتب صبري و أماني أخت الكلس
ويقول بالله (رسِّلو ليهو)
*دي العيكورة المصدِّعنا بيها !!*

نعم يا صديقي إنها هي ولكن الذي ليس هو ….
هو التصوير والمسافة والسرعة و العبور والعابرون غير معنيون بالتوثيق وتذوق الجمال
وما حمله لي المقطع هو انكم كنتم ساعتئذ تغادرونها شمالاً حيث الإمتداد الجديد الذي يكاد يلامس قرية (الشيخ طه) بذلك البساط الأخضر
وليتكم توقفتم ….!
وأقطع حدّ ذراعي رهاناً إن إستطعتم أن تتجاوزوا ديوان أولاد الطاهر ود محمد سعيد
هناك يا سيدي …..
(ساعة الضيوف) تتوقف لغة الكلام و. تُغمض العيون و بين جفير السكين وجندلة البهيمة هي ثوان معدودة وتسمع (شخ)
و أبعد يا زول
وبعدها (سيقالدونك) ويطايبونك مرحبين مستبشرين
وأظنك يا صديقي لم تسمع عن رمضان هنا ..!
حيث تتجمد عروق السيارات والبصات ولا يُسمح لها بالمسير إلا بعد الإفطار
ليتني كنت معكم يا صديقي
لطفت بكم الى (العيكورة) التي لن ترونها من الطريق القومي حيث التاريخ والطفولة ودواوين الرجال التي لم يُعرف لها باباً ولا مفتاح
ولأخذتك يا صديقي الى حيث كان يجلس توفيق حمّاد والى الطاحونة والمترة وموضع كانت به قهوة ودعِزيّز رجل بسيط كريم ما زالت ملامحة حاضرة في الذاكرة ولما إستنكفت أن أذهب بكم حيث النيل والجناين والكمائن و(حجر النُص) و(الغتّاسة)
ولأسمعتك كروان القرية الأستاذ منصور أحمد حمد النيل
في رائعة رائعة الحقيبة
عمّت بشايرنا
ودام الفرح لينا
ضاءت ليالينا
وأقسم لك بالله إن سمعتها بصوت هذا الرجل الشجئ لحسبت بأنك لأول مرة تسمعها !
يا صديقنا اسعدني مرورك كما سعدت (أماني) بهذا التطواف و بهذه الدعابة اللطيفة
وتذكرك لإسمينا مقروناً بإسم القرية فهو شرف لنا من شخص نبيل في مثلكم
يا صديقي ….
الدعوة مفتوحة و بما أنكم قد أصبحتم المسؤول الأول عن الأقطان في السودان فقطعاً ستأتي مرات و مرات متفقداً
ولكم ولمحدثكم خالص التحايا
وأظنه هو المهندس علي إبراهيم نائب محافظ مشروع الجزيرة و زميل الدراسة بالإسكندرية !
وحبابكم الف.










إرسال تعليق