بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
المقال الإستنكاري الذي كتبناه يوم (٢) من رمضان الجاري والذي جاء تحت عنوان
*مدير عام الشرطة (رمضان كريم ياخ)*
على خلفية تكريم (سيادتو) أمير عبد المنعم للعميد شرطة (م) لطف الله أحمد عفيفي القادم من أقاصي (أوروبا) !
نظراً لعطائه الوطني وجهوده المخلصة في رعاية أسر الشهداء والأرامل والايتام من متقاعدي قوات الشرطة
(بحسب الخبر يومها)
وحسب الحصيلة المعلوماتية الضخمة التي توفّرت لدي عن المحتفى به وأحجمت عن ذكرها عمداَ
تأكد لي أن السيد أمير (دقّس) لذا جاء إنتقادي للخطوة داخل إطار الهيكلية حتى لا يُفهم في غير ما أعني
لذا طالبت السيد المدير أن يخرج هو لتفقد هذه الشريحة وقلت له إن هناك إدارة كاملة مُناط بها مثل هذا (الشُغُل) وكتبت نصّاً الآتي ….
*يا سيدي أعتقد هناك من ينتظرون تفقدكم لهم أنتم شخصياً من أسر الشهداء والجرحى والمستنفرين من منسوبي الشرطة*
ثم أضفت في ذات الفقرة
*نعم منكم شخصياً كمدير عام للشرطة وهم يستقبلون شهرهم الفضيل بكل أوجاعهم وأحزانهم وفقرهم*
*لا أن تحدثهم الصورة عن شخص ربنا لم يروه أصلاً*
كانت تلك مناشدتي
والحمد لله (أظن) أن المناشدة قد وصلتكم فقد أسعدتني زيارتكم لعدد من أسر الشهداء وعكست الصور مقدار الإرتياح البادي على وجوه تلك الأسر و أطفالها ولعلكم كنتم الأسعد عندما رأيتم الصورة بلا (رتوش) وبعيداً عن حارقي البخور وحملة علب (الأورنيش)
وهذا ما نرجو له أن يستمر وأن تُعيدوا لهذه المؤسسة العريقة هيبتها و مؤسسيتها حتى تلعب دورها الذي كان ليس مع منسوبيها فحسب بل مع كل فئات الشعب
السيد الفريق …
ثق أننا لن ولم نُعادي أحداً إلا من المنظور الوطني و إن قلمنا ليس للبيع فهذا القلم بجيبي مغترباً معي منذ ثلاثه عقود ولكنا نسعي للإصلاح وتوجعنا حدّ البكاء المحسوبية
و الظلم
وهضم حقوق الآخرين
ولا نخشى في ذلك لومة لائم
سيدي ….
تبقى هنالك شئ واحد لم نستطع إستيعابه و يحتاج منكم إما للتصحيح أو للتوضيح وهو …..
إحتفاظكم بمدراء إدارات ونوابهم و هم ضباط بالمعاش في حين ….!
أن لديكم من يستحقون الجلوس على قمة تلك الإدارات !
وتسعى الداخلية أن لا تعيدهم رغم الحُكم وتسعون أنتم من جانبكم بإبقاء هؤلاء المتقاعدون !!
ألا تعتبر هذه تهمة مباشرة بانكم عجزتم أن تُدربوا جيلاً صاعداً و تضخوا الدماء الشابة لتقود العمل الشرطي !
أو أنكم ما زلتم أسرى لصداقات قديمة تحتفظون بها ولو على حساب المؤسسية
وفي كلا الحالتين الخاسر هي الشرطة

السيد (الفريق) فضلاً ….!
إقرأ كلامي هذا بتمعن فلربما رأيت ما يراه الآخرون و لا يصلكم .
دمتم بخير






إرسال تعليق