الدندر: 5Ws–news
تصوير:محمد احمد الكنون
صادف اليوم الثالث من مارس 2026 اليوم العالمي للإحتفال بالحياة البرية.. ويُعد اليوم العالمي للحياة البرية فرصة للاحتفال بجمال وتنوع الكائنات البرية من حيوانات ونباتات، وزيادة الوعي بفوائدها العديدة.

ويكتسب الاحتفال باليوم العالمي للحياة البرية أهمية قصوى إذا تذكرنا دائما أن هناك أكثر من مليون نوع مهددة بالانقراض، إذ لابد من مواجهة الأزمة ..
الاحتفال باليوم العالمي بالحياة البرية يذكرنا بالحاجة الملحة لتعزيز مكافحة الجرائم المتعلقة بتهديد الحياة البرية والحد من تراجع الأنواع الناجم عن النشاط البشري، لما له من تأثيرات اقتصادية وبيئية واجتماعية واسعة النطاق.

إدارة محمية الدندر الإتحادية كواحدة من أبرز الجهات المعنية بحماية الحياة البرية والتنوع النباتي، احتفلت اليوم بهذه المناسبة المهمة، وسط مشاركة واسعة من المهتمين بالبيئة والحياة البرية حيث تحدث في الاحتفال مدير المحمية المكلف المقدم شرطة عمر الهادي أحمد محمد، مبينا أهمية الاحتفال بهذه المناسبة العظيمة، مؤكدا أن الاحتفال باليوم العالمي للحياة البرية من الضرورة والأهمية بمكان لنشر ثقافة الوعي البيئي والاحيائي وتشجيع المجتمعات للحفاظ على التنوع البيئي وتعزيز مفهوم الحياة البرية.

وجاء شعار الاحتفال هذا العام “النباتات الطبية العطرية والحفاظ على الصحة والتراث وسبل كسب العيش”
وكان المدير التنفيذي لمحلية الدندر الضو أحمد يعقوب المدير خاطب الاحتفال موضحا أن الهدف من الفعالية هو تسليط الضوء على الأهمية المتزايدة لضرورة المحافظة على الحياة البرية مشيرا إلى أن المحافظة على الحياة البرية بمحمية الدندر وحمايتها تعد مسئولية تضامنية بين الدولة والمجتمع
مؤكدا أن محمية الدندر أصبحت الملاذ الأخير للحياة البرية في شمال السودان وذلك بعد خروج عدد من المحميات الطبيعة بسبب دمار المليشيات للمحميات الا ان محمية الدندر كانت عصية على التمرد.

لماذا الاحتفال باليوم العالمي للحياة البرية في هذا اليوم؟
الجدير بالذكر أنه كان في يوم 20 ديسمبر عام 2013، قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثامنة والستون إعلان يوم 3 مارس يوم لاعتماد معاهدة التجارة العالمية لأصناف الحيوان، والنبات البري المهدد بالإنقراض..











إرسال تعليق