ماذا حمل مقال (البروفيسور) دهب لأهل (لاجسو)؟

  • بتاريخ : 3 أبريل، 2026 - 5:28 م
  • الزيارات : 11
  • بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

    أرسل لي أحد قيادات لجنة أساتذة الجامعات السودانية (لاجسو) مقالاً بقلم الأستاذ الدكتور محمد حسن دهب وزير التعليم العالي و البحث العلمي عن موضوع الهيكل الراتبي و اللآئحة التنظيمية لاساتذة الجامعات

    وحسناً أن تحدث (دهب) حتى تستوعب (لاجسو)!

    (الحاصل بالضبط)

    وسأختم مقالي هذا بسؤالين إثنين ساتركهما لذيل المقال

     

    (البروف) دهب …

    إستهلّ مقالة بسرد وصفي للحالة منذ ان كُلِّف في فبراير ٢٠٢٢ كوزير

    لم أجد في كل ما ذكر ما هو مخالف لما يحدث اليوم إلا (اللهم) زيادة الرواتب الأخيرة التي تجاوزها السيد (دهب) لربما سهواً

    لكن ….

    ذات التدرج في التنفيذ الذي ذكره الوزير السابق هو ما قاله الوزير الحالي (البرفيسور) أحمد مضوي وتسير الأمور عليه حسب رؤية الجهة العُليا بالدولة تقديراً للظرف المعلوم للجميع فلم يتغير الظرف ولم يتبدل خطاب الدولة

     

    (بروف) دهب أكد على حقيقة دعم المالية بمبلغ (٣٦) مليار وحتى هذا المبلغ لم يتم التوافق علي كيفية سداده فتوقف ! في العام ٢٠٢٣

    وتم رفع الأمر للرئاسة التي أوصت برفعة الى مبلغ (٨٠) مليار مع التنفيذ التدريجي

     

    (البروف) أشار الي قرار عثمان حسين رقم (١١٥) في ٢٠٢٣ بتشكيل الجنة الوزارية لوضع الصيغة النهائية للهيكل

    بعدها إندلعت الحرب

    *خلي بالك يا ستاذ*

    لغاية ٢٠٢٣ ليس هُناك شئ مجاز من قبل مجلس الوزراء *وحتى كتابة هذه السطور*

     

    (البروف) ذكر أن اللجنة إستكملت مهامها وأعدّت مقترحها للهيكل الراتبي (المُعدّل) ولائحة شروط الخدمة وسلّمته للجهات المُختصة

    (نقطة سطر جديد)

    وأتحدى أي واحد من (لاجسو) أن يقُل لي

    *ثُم ماذا بعد هذا*؟

     

    وفي الختام سأنقل لكم ما ختم به السيد دهب ….

    *نؤكد على أن التدرج في الحلول كان وما زال خياراً واقعياً تفرضه الظروف*

    لكن …..

    (والحديث للبروف دهب)

    ما زال بحاجة الى إستمرارية وإلتزام حتى تحقيق أهدافه

    (إنتهى كلامه) !!

     

    طيِّب هل ثمّة فرق بينما تم أيام الوزير دهب وما يجري الآن ؟

    سأجيب أنا أن (لاجسو)

     

    أيوه يا أستاذ ….

    نحن لسنا متعجلين لموضوع (القروش) ولا التدرج في التنفيذ !

    نحن فقط (عاوزين) يصدر قرار بتوقيع رئيس الوزراء بالإجازة

    و ليترك التنفيذ بما تراه الحكومة

    و(أصصلاً) لن نختلف!

     

    حلام حلو يا (بروف)

     

    وهل إستوفى مقترحكم هذا كافة مراحل المراجعة بين الجهات ذات العلاقة داخل الحكومة كالمالية و العمل و التعليم العالي

    وأصبح متوقفاً على التوقيع؟

     

    والله يا أستاذ (ماااا) اللجنة سلمته لعثمان حسين و نحن نتعامل مع مؤسسات دولة وليس مع أفراد وإستكمال الإجراءآت ده شأن داخلي ونحن ننتظرنهم و قد تأخروا في الرد علينا ؟

     

    لذا أضربتم ؟

     

    والله يا أستاذ (العيكورة)

    إن لم يكُن غير الأسنّة مركبٌ

    فما حيلة المُضطّر إلا الركوب

     

    كلام جميل وعداكم العيب أيها الأساتذة الأجلاء

     

    طيِّب …..

    بتعرفوا مقر مجلس الوزراء؟

    طبعاً معروف

     

    (خلاص) منّ (دُغشاً بدري) يوم الأحد

    نفرين تلاته قدام الباب تسألوا عن (رايحتكم) منذ أن سلمتموها لعثمان حسين لانو الزمن داك (بيني وبينكم) (التيريلا) بتروح داخل مجلس الوزراء

     

    والله …..

    مجلس الوزراء قال (ليكم) خاطبنا وزارة العمل والمالية و(مش عارف) التعليم العالي ومنتظرين ردهم

     

    طوااالي ….

    معليش يا سعادتك

    ممكن تزودنا بأرقام الخطابات عشان نراجعهم ؟

    (مااا قالوا سِّيد الرايحة بفتِّش خشم شنو يا جماعة)؟

     

    الخلاصة يا ناس (لاجسو)

    ما حك جلدك مثل ظفرك وإنتو تتعالموا مع وضع إستثنائي وليست مثالياً

    حتى تتحدثوا عن المفروض والواجب علي الحكومة

     

    و الحكاية عاوزا ليها (جكّة)

     

    لكن مسألة

    (الواتسابات) العابرة لدول الإغتراب دي ما بتحل مشكلة

     

    *تفقدوا مسار المُعاملة يرحمكم الله*

    لكن لا يُعقل ان تظلوا مُتمترسين خلف سلّمناها ليهم

    *(مننن وكت العُواسة)*

    و(وكت العُواسة) تلك طُرفة لإحدى خالاتنا سنحكيها لاحقاً.