*لكن كمان ما للدرجة دي يا عنقرة ياخ*

  • بتاريخ : 4 أبريل، 2026 - 7:21 م
  • الزيارات : 20
  • بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

    الأستاذ الصحفي جمال عنقرة لربما هو من جيلنا الذي درس بمصر ثمانينيات القرن الماضي وإن لم نتزامن .

    ويبدو لي أن الأستاذ (عنقرة) المقيم بالقاهرة (حسب ما أعلم) بصورة شبة دائمة له (هواية) تبني الآراء المصرية الرسمية حيال السودان
    لا أدري قناعة بها
    أم حفظاً لجميل يراه الأستاذ
    أم هو إعجاب بالساسة المصريين عموماً

    ففُتّحت له أبواب القنصلية المصرية بالخرطوم أو بورتسودان و قاعات القاهرة علي مصراعيها متى شاء

    يُجالس و يُحاور تحت (لافتة) مركز عنقرة للخدمات الإعلامية أو الصحفية لا أذكر الإسم تحديداً

    فقبل فترة ليست بالبعيدة أقام هذا المركز ببورتسودان منتدىً لمناقشة الشأن السوداني وكان كل الحضور من أهل السياسية والرأي السوداني بيد أنه تم في حضور السفير المصري بالسودان الذي وثقته الصور رغم عدم ذكره ضمن الحضور أو المشاركين !

    كذلك قبلها بفترة ….
    أقام هذا المركز ورشة إعلامية (مشهودة)
    ببورتسودان حشد لها بعض الصحفيين السودانيين بالداخل و من الذين كانوا بالقاهرة و رعاها السيد مالك عقار نائب رئيس مجلس السيادة و سلّمت توصياتها لوزير الثقافة والإعلام آنذاك الدكتور جراهام عبد القادر

    و تشرّفت في ختامها بلقاء رئيس مجلس السيادة الفريق البرهان قدمت له خلاله تعازيها في وفاة نجله (محمد) رحمه الله

    أنا هُنا لستُ بصدد الإشارة الى طبيعة عمل هذا المركز غير أنه مركز إعلامي سوداني (١٠٠٪) فرع القاهرة

    طالما أن (اللّافته) تقول ذلك
    *(وإحنا مالنا) !*
    إعلامي إعلامي

    و سأترك ربط الخيوط السابقة مع ما سيرد في التعقيب على مقال الأستاذ عنقرة لفطنة القارئ
    ليستنتج ما يراه صواباً عن هذا المركز

    ففي المقال المُتداول مُؤخراً للسيد (الأمير) جمال عنقرة الذي جاء تحت عنوان
    *مبروك البرهان هيّا أُكمل المشوار*!!
    قال كاتبه إن خطوات التغييرات التي حدثت مُؤخراً داخل هيكل قيادة الجيش السوداني
    هي ما ظل …..
    يُطالب بها الفريق البرهان في عِدّة مقالات سابقة !
    قال إنها بدات منذ عام أو زيادة

    بل وذهب لأبعد من ذلك
    فقد مضى السيد (عنقرة) و بإسهاب في طرح
    (وصفة سحرية) الى (توزيعة) جديدة

    لا تصدر إلا عن (أعتى) المكاتب المُتخصصة في الدراسات الإستراتيجية أو (لربما) أجهزة الإستخبارات حول العالم !

    قال إنه …..
    ينتظر البرهان أن يُكمِل بها (جميلو) !

    *قُول ليّ (عنقرة) كتب شنو؟*
    شوف (يا عب سط)
    جمال
    لم يترك أحداً ….!
    بعد تعيين الفريق ياسر العطا
    إلا وأجلسه على مقعدٍ
    توزيعة شاملة لقيادة البلد
    على (كيف كيفك)
    باكات
    رأس حربه
    سنتر
    جناح
    أين يذهب جابر !
    وأين يجب أن يكون كباشي ومن يكون سفيراً و من يكون وزيراً ..!
    (شُغُل متعوب عليهو)
    ثم أثنى ثناءاً عاطراً على السيد مالك عقار واصفاً إياهُ
    (برأس الحكمة والرؤية الثاقبة) ! في السودان !
    *(أورنيش زي الأورنيش)*

    ولكن أخطر ما في المقال (برأيي) هو …..
    مُطالبته لرئيس مجلس السيادة الفريق البرهان أن يترقى لرتبة (المشير) و يخلع الزي العسكري و يظل قائداً أعلى للقوات المسلحة مع رئاسته لمجلس السيادة الى حين إنتخابه رئيساً للجمهورية لاحقاً !
    وإستدل في ذلك بالنموذج المصري الذى أتي بالسيسي رئيساً لمصر في الثلاثين من يونيو (٢٠١٣) م !

    يا سلااااااام ياخ
    يا (عنقرة) لكن كمان
    ما تبالغ ياخ !
    ياخ ما قُلنا حاجة
    مركز إعلامي … مركز إعلامي
    لكن كمان
    ما تعملا ظاهرة كده !

    قال يخلع الزي العسكري قال

    *(يا حلاة لِكّلِك)*

    السبت ٤/أبريل/٢٠٢٦م