مساء الخير ..
لا تحاول تحسين صورتك لأحد، كلنا عاديون في نظر من لا يعرفنا، مغرورون في نظر من يكرهنا ، جيدون في نظر من يعرفنا ، رائعون في نظر من يحبنا
_ ديستويفسكي
فعلا من يحبك لا يحتاج لاسباب لفعل ذلك
فالمحبة تاتيك طائعة من غير كتير حسابات
لا شيء يعدل فعل المحبة ولا الاحساس بها
في زمن ملان كره وغل وعنف وحسد ..
اقرب الناس قد يكون حية سمها زعاف وقربها مميت
في هذا المساء والدنيا تطوي لحاف اسبوع ولى وتاوي الي حضن اسبوع قادم
كل محبتي وتقديري وولائي الذي لا يتزحزح لكل من يحبني انا فهم اجدر بزمني وطاقتي واجتهادي ..
مزيد من الالتحام والقرب والقلدة في دنيا تحسن ان تهبنا كل التحديات والصعوبات والامتحانات والابتلاءات
لولاهم ماكان شخص فينا قد صمد ..
group hug
لاحبابي واهل خاصتي
اتذكرهم كل ماقرات ..
(ان كان قد قالها فقد صدق)
قالها الصديق رضي الله عنه قالها من اجل صديق ولم تقال لان الصديق ذاك كان نبي .. او رسول
قالها وفي قلبه يرقد ايمان راسخ تكون من معرفة وتجربة وتعامل … قالتها المحبة التي تسند من تحبهم وتحترمهم من الناس و(تحسن بهم الظن ) …
(ان كان قد قالها فقد صدق) …
فيها اختزل كل جمال النفس البشرية وهي بيضاء من سوء الخذلان وتركك وحدك تقاسي وجعك وهمك ومشكلتك … فيها مناصرة واحتضان ومطامنة واحتواء….
من فاز بصديق (بكسر الصاد وتشديد الدال)في ايامنا هذي فقد ربح بيعه… وامن في سربه هذا فليعض عليه بالنواجذ …
والاجمل من كل هذا (الصديق) الذي يظهر لك من وسط اناس كثر ظل يرقبك عن بعد ومحبته تومض كما النجوم في ظلام همك فياتيك من حيث لا تحتسب يمد يده ويفرد صدره بان قد هيت لك .
فتنشقه انت كما يتنشق عبير الورد واملا به رئتيك واصنع من مثل هؤلاء كهرمانات في مسبحة عشقك وامنحهم اهتمامك ومحبتك وقربهم فهم كظواهر كونية قليلة الحدوث ان لم تكن مستحيلة …
تكرفهم فعطرهم خلص من فراديس علا …
اليهم ..
الي (أصدقائي)..
من اقاموا جدارا اوشك ان ينقض …
من ستفوا جخانين روحي بالمحبة
وحقنوني بالضياء
من علموني كيف (ينتمي) انسان اليك
انتماء لا علاقة له بالمظاهر المعتادة من بكاء علي ميت او عيادة في مرض او هدية في عيد ميلاد ..
انتماء موجود في كل تفصيلة وكل مظهر وكل زمن
انتماء حقيقي ..
بالمواقف
بالايمان
محبة الي ان يرث الله الارض ومن عليها …
احبابي وقراء صفحتي ومتابعي علي السوشيال ميديا
محبة اكثر مما تحملون لي … البيني وبينهم اكبر من مجرد شخوص لا اعرف لهم وجوها ولكني اكاد المس ارواحهم
اقدر ثقتهم ومحبتهم والتفافهم وزودهم عني كلما حاول احدهم الصاق قبح وسوء باسمي … يقفون خلفي (ديدابان ) …
محبتي التي لا حد لها وتقديري مداه نبض قلبي الى ان يقضي الله امرا كان مفعولا …
تماضر
تمر الرضا










إرسال تعليق