في تصعيد خطير، البيت الأبيض يعلن عن إسقاط طائرة إيرانية

  • بتاريخ : 4 فبراير، 2026 - 7:29 ص
  • الزيارات : 23
  • وأفادت مراسلة الجزيرة بأن القيادة المركزية الأمريكية أسقطت المسيرة الإيرانية باستخدام مقاتلة ” إف 35″، كذلك قال مسؤول أمريكي لرويترز إن ​الجيش أسقط المسيّرة بعد اقترابها ⁠من حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في بحر العرب.

    وحسب المسؤول نفسه، فقد كانت الطائرة ​الإيرانية ‌من طراز “شاهد 139” تحلّق ‌باتجاه حاملة الطائرات ‌قبل أن تسقطها ⁠مقاتلة أمريكية من طراز “إف-‌35″.

    من جهتها، أكدت المتحدثة باسم البيت ⁠الأبيض كارولين ليفيت أن القيادة المركزية الأمريكية تصرفت بشكل مناسب بإسقاط المسيّرة، وأضافت أن الرئيس دونالد ترمب “لديه دائما خيارات متاحة، من بينها القوة العسكرية، والإيرانيون يدركون ذلك جيدا”.

    في السياق ذاته، قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إن مجموعة من الزوارق المسلحة حاولت اعتراض سفينة على بعد 30 كيلومترا شمالي سلطنة عمان، مضيفة أنها تجري تحقيقا في الواقعة التي حدثت ⁠في المسار المخصص لدخول السفن إلى مضيق هرمز.

    وأوضحت الهيئة ​أن عددا من الزوارق الصغيرة المسلحة حاول التواصل مع السفينة عبر جهاز اللاسلكي، لكنها تجاهلت طلبات بالتوقف، وواصلت الإبحار في مسارها.

    ونقلت رويترز -عن مصدر بحري ومسؤول أمريكي- أن السفينة تحمل اسم “ستينا إمبيراتيف” ‍وترفع علم ⁠أمريكا، مضيفة أن 6 زوارق حربية إيرانية اقتربت من السفينة في مضيق هرمز.

    وقالت مجموعة فانغارد لإدارة المخاطر البحرية إن السفينة لم تدخل المياه الإقليمية الإيرانية، وكانت ترافقها بارجة أمريكية.

    إعلان

    وأوضح المتحدث باسم القيادة الأمريكية للجزيرة أن مدمرة أمريكية تدخلت لاحتواء الموقف وتأمين عبور ناقلة النفط الأمريكية، وأضاف “لن نتسامح باستمرار المضايقات والتهديدات الإيرانية”.

    مهمة ناجحة

    وفي طهران، نقلت وكالة فارس -شبه الرسمية- عن مصادر مطلعة “أن طائرة استطلاع ودوريات إيرانية أكملت مهمتها بنجاح في المياه الدولية”، وأضافت أن “رصد كل التحركات العسكرية بالمناطق المحاذية لإيران يعد المهمة الأساسية للمسيّرات”.

    بدورها، أفادت وكالة تسنيم بأنه انقطع الاتصال مع طائرة مسيّرة في المياه الدولية، موضحة أن المسيّرة أرسلت بياناتها بنجاح إلى الحرس الثوري قبل فقدان الاتصال بها، ونقلت عن مصدر مطلع التحقق في أسباب انقطاع الاتصال مع المسيّرة الإيرانية في بحر العرب.

    ،وكانت وكالة فارس قد نقلت امس ​عن مسؤولين إيرانيين -لم تذكر أسماءهم- قولهم إن سفينة دخلت المياه الإقليمية الإيرانية دون الحصول على التصاريح اللازمة، مما أدى إلى تحذيرها، لكنها غادرت المنطقة “دون ‌وقوع أي حدث أمني خاص”.​

    ونفى المسؤولون الإيرانيون وقوع أي حادث أمني خاص، مضيفين أن “ادعاء الشركة البريطانية غير صحيح”.

    واحتجزت إيران 3 سفن، اثنتين في عام 2023 وواحدة في عام 2024، إما بالقرب من المضيق أو داخله، وجاءت بعض عمليات الاحتجاز بعدما فعلت أمريكا الشيء نفسه مع ناقلات نفط مرتبطة بإيران.

    وتصاعدت في الآونة الأخيرة ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها اسرائيل على إيران مع انطلاق مظاهرات شعبية فيها أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

    وتعتبر إيران أن الولايات المتحدة تسعى -عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات- إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولا لتغيير النظام فيها، وتتوعد برد شامل وغير مسبوق على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان محدودا وفق بعض التصريحات والتسريبات الأمريكية.