بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
بالأمس شغلتني الأحداث المتسارعة بالخليج عن متابعة عودة السيد كامل إدريس والوفد المرافق له من القاهرة فلجأت الى متابعة المؤتمر الصحفي عبر (اليوتيوب) بعد يوم من إنعقاده
السيد كامل بدأ متحمساً في الكلام كعادته يستخدم المترادفات ذات المعنى الواحد
سرد تفاصيل خاطفة عن لقائه بالرئيس السيسي و رئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي
وقال …
شكرناهم على الإستضافة
ثم قفز مباشرة الى النقاط التي كان يتوقع أن يسأل عنها الصحفيون
نفى أن تكون هناك عودة قسرية للسودانيين بمصر إلا عبر وسائط التواصل !!
و أن مصر لا تستخدم مصطلح (لاجئ) في حق السودانيين .
بإختصار يا مؤمن ….
كل المكاوشات والترحيل والسجون والموت داخلها ! السيد كامل قال …
(أبدنن) ما حاصلة !
ثم قال ….
الطلاب السودانيين تم توفيق أوضاعهم وان الإمتحانات ستغقد في الثالث عشر من أبريل القادم !
يا سعادتك ….
نحن تكلمنا عن طلاب الجامعات وعن الفحص الأمني وعن ضياع فصل دراسي !
قال ليك لا…..
تم توفيق أوضاعهم (وخلاص) والإمتحانات في الثالث عشر من ابريل
مما إستنتجت منه أن السيد كامل إختلط عليه الحديث!! وللسن أحكامها !
المحجوزين والسجناء قال هناك لجنة مشتركة تعمل على إجراءآت (فك) وتبادل السجناء بين مصر والسودان !
برئاسة (منو) !
ومن يمثل السودان حتى (نتابعو)!
لا ….
قال ليك لجنة وخلاص
*(وهذه مِنِّي فوق البيعة)*
هل يعلم السيد رئيس الوزراء أن مصر سبق أن أرسلت وزيرة الهجرة الدكتورة نبيلة مكرم للسودان في يوم ما لأن هناك
*خمسة طلاب مصريين محتجزين بالسودان على خلفية جريمة غش في إمتحانات الشهادة السودانية*!!
تقول لي هناك لجنة !
ثم خصص بقية الوقت للحديث عن موضوع (سد النهضة) و الربط الكهربائي بين البلدين والثلاثة نقاط (القديمة) المتجددة التي تحرص مصر أن يبصُم عليها أي مسؤول سوداني جديد وهي ….
ضروة التوافق بين دولة المنبع و دولتي المصب
ومنع أي إجراء أحادي حول التشغبل والملء
وأخيراً تبادل البيانات
أستطيع أن أقول ….
وبكل أسف أن مصر ما زالت تنجح في أن تجعل من المسؤولين السودانيين ناطقين بإسمها و بمحض إرادتهم
وأستطيع أن أقول …..
إن الواقع الذي تحدث عنه السيد رئيس الوزراء لا يدعمه الواقع المُعاش
و أستطيع أن أقول
أن ما حذّرت منه في مقالي السابق لمؤتمر (بيت السفير) قد وقع تماماً فلمسة (الترزية) واضحة في (حشر) عناوين لا تدعمها الحقيقة المُعاشة
و تظل موضع إستفسار شعبي
على كل حال !
حمداً على السلامة يا غالي.











إرسال تعليق