بقلم / د. تماضر الحسن
“طبيبة نفسية، كاتبة”
نوع من انواع العنف اللفظي البتطلقه المراة علي اختها المراة …
لايوجد (جهول ابوسكاسك ) في ثقافتنا المحلية علي الاطلاق …
نقوله حتي نقمع حب الحياة عند من يوجد بها شغف الحياة مزهر كبستان من التفاح … والشباب الموجود في القلوب مبهر جدا وان خالفه عدد صفق شجرة العمر الاتحت دا ….
ويفضل العمر احساس داخلي يخص اصحابه … العمر مجرد رقم فعلا لا يوحي ابدا باحساسنا الداخلي …
في ناس كتار لازال جواهم الشافع الصغير الذي لم يشب عن طوقه …
بهم (حلاوة روح) تعجب يقاومون بها تقدم سنهم وتكالب الامراض عليهم … ووجع الايام وقسا السنين ….
نحنا في العموم شعوب مكتئبة .. الفرح فيها ماكتير واحالة اوراق الناس للصالح العام وهم لازالوا في قمة عطاءهم ومقدرتهم …
لو نظرنا بقليل من العقل تجد انو
بدايات حياتك وانت طفل لاتعي شيء .. وذكريات مبعثرات هنا وهناك ….
نهايات التاشارات والعشرين انت تدرس …
النجاح والفشل … كيف تخطط لحياتك … التعثر والنهوض …
العشرينات في منتصفها ونهاياتها تتلمس طريقك وتحاول ان ترسم خط حياتك
التلاثنيات والاربعينات مشغول بارساء حياتك … واذا تزوجت يكون هناك شريك وصغار تتنتقل بين الحضانات والمستشفيات والمدارس وامتحاناتهم وتحصيلهم ..
مشاكل الحياة بكل انواعها …. صخب الالتزامات …
بعضهم يستمر الي حد الخمسينيات …
لذا الحياة الحقة تبدا في نهايات العقد السادس والسابع
تتفرغ لنفسك وتجني ثمرة مجهودك وتحافظ علي لياقتك وتدلل نفسك وتكون راض عن كل ماانجزته …
لذا في كل ثقافات العالم الاخري نجدهم اكثر اهتماما بهذة الفئة المذكورة
اعتناء بصحتهم
وبشرتهم
وشياكتهم
عطورهم
اناقتهم
علي عكسنا تماما ….
الصورة النمطية البنرسمها لمن يصرن جدات هي صورة مليانة اجحاف تشبه توقعنا من السيدات الائي يموت ازواجهن او يتطلقن … فنتوقع منهن ان يعتزلن العالم … لامجال امامهن للاحتفاء بانوثتهن او تدليل النفس
فالحالة اسوا عندما تصير جدة
نتوقعها جلوس في عنقريب
وقدامها تربيزة كحلية مطرقعة وابريق موية
وصحن (بزاق)
وعكاز …
وكلام قديم كدة وافكار مغرقة في التقليدية
ودا ماصاح ولا يشبه الان…
وخاصة ان بعض الجدات اسماءهن
سارة
اميرة
مي
ومها
وفي كامل ابهتهن وجمالهن وكمالهن …
انا مع كل مايشيع البهجة في حياة السيدات
ومايجعلهن في حالة توهج واستمتاع وتقدير لانوثتهن ايا كانت اعمارهن ….
فقط مع تقدير مايتناسب مع الفئة العمرية لك … فلكل مرحلة حلاوة تفوق التي قبلها فلا نسجن روحنا في شكل محدد …..
فلكل عمر (سكاسكه)..
فلا تحرموا اماء الله من نصيبهن في الدنيا …
تماضر
تمر الرضا










إرسال تعليق