بقلم مولانا حسين الفكي الأمين
هذا الداء قديم في جسم العلاقات السودانية المصرية تسبب فيه الساسة السودانيين والمصريين علي قدم المساواة يعود تاريخ المرض الي قرن من الزمان .
من أعراضه غمض العين عن الظلم وغض الطرف عن سوء الأفعال، فغمض العين عن شر جور ،
وغض الطرف عن سوء غباء.
الوقاية خير من العلاج :_
وتكون الوقاية عبر احتياطات كما جاء في قائمة الأدب العربي فغمض العين عن شر جور ،
وغض الطرف عن سوء غباء ،وتتمثل الاحتياطات في الاتي :_ ١
١…خلق علاقة ندية وأحياء علاقة الانداد بالابتعاد عن التعالي والبعد عن الصغائر ،
٢..الاقتراب من دواعي الود والانسجام قولا وعملا.
٣…الاحساس العميق بقيمة الجوار .
ولا نكون كمن قيل فيهم
فغض الطرف انك من نمير ٤٤
فلا كعبا بلغت ولا كلابا.
٤…الابتعاد عن السخرية الأكاديمية ولا نكون كمن قالوا
فغض الطرف انك طالب آداب،
فلا طبا بلغت ولا زراعة.
حلمنا الجميل نحن أبناء النيل ترتيب البيت الواحد من الداخل بالاعتراف بهذا الداء واعادة الفحص مرة اخري عسي ان تكون النتيجة التعافي من هذا المرض العضال ، ذلك المرض الذي الذي هد حيل العلاقات السودانية المصرية واضعف مقاومتنا لمزيد من العلل والاسقام .
فهلا اخترنا اسباب الوقاية وتوقفنا عن الشكوي الذليلة والبكاء والتزمنا اخذ الدواء في وقته فالشافي هو الله تعالي ،
.حلمنا الجميل هو ادراك معني حسن الجوار شعار الاسلام المتين وانتهجنا نهج الأنبياء والمرسلين متاسين بأفضل خلق الله أجمعين سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم في اكرام الجار والضيف ( حق المسلم علي المسلم ).
واذكر بكل الفخر والإعجاب تلك العظمة القوية التي لم يمسها داء هشاشة العظام وهي شريحة معلمي في حنتوب الثانوية في منتصف السبعينات متمثلة في الاستاذ سمير استاذ الفيزياء
.والأستاذ ناجح في علوم الأحياء والأستاذ شفيق في علم الرياضيات
.فقد كانوا بحق هم أبناء النيل وأبناء مصر والسودان لما بذلوا من جهد لتوصيل المعلومة العلمية بجدارة واقتدار ، اللهم أجزهم بالإحسان احسانا .
والدي اللهم اغفر لهما وارحمهما كما ربياني صغيرا.
حسين الفكي
١٧ …فبراير
٢٠٢٦م .










إرسال تعليق