بقلم/ السفير الصادق المقلي
(كاتب، دبلوماسي سوداني-سفير السودان السابق بكندا )
مرة أخرى بعد أن يوجه “الكوز” ياسر عبيد الله سهامه الصدئة شطر دول الخليج… و يصب جام غضبه عليها في وقت تتعرض فيه هذه الدول الي عدوان غاشم من قبل إيران… وصفها بالخيانة و بدول الباطل. و تلفظ في حقها بلغة الأسفاف و ساقظ القول..
و لم يفتح الله عليه بكلمة واحدة ضد دولتي العدوان،، أمريكا و إسرائيل…
هذا الأمي سياسيا شن هجوما عنيفا علي تحالف صمود بسبب اصداره بيانا شجب و أدان فيه باغلظ العبارات العدوان البربري علي المواطنين و البنيات التحتية لدول الخليج.. في وقت تجاهل فيه الدعم الاقتصادي و الاستثماري الذي ظلت تقدمه دول الخليج للسودان و استضافتها عشرات السنين للمغتربين السودانيين و ما ظل يقدمه الاخيرون لأسرهم في السودان الدولة المأزومة و المنكوبة و ضحية الحروب العبثية .
هذه هي المرة الثانية التي يسئ فيها “الكوز” ياسر عبيد الله للمملكة العربية السعودية.. التي ظل سفيرها بخلاف كل رؤساء البعثات الدبلوماسية. ظل مرابطا في بورتسودان يشرف علي العون الدبلوماسيي و الإنساني و الطبي الذي ظلت تقدمه المملكة منذ اندلاع هذه الحرب العبثية للسودان في أبريل ٢٠٢٣.و مساعيها الإقليمية والدولية لتحقيق السلام في السودان.. إبتداءا من جده الأولى و جده الثانيه… المنامة و لندن و جنيف و انتهاءا بالرباعية.
حاول ياسر عبيد الله ان يعطي دول الخليج درسا في الدين و الأخلاق.. و هو منسوب تنظيم و حركة دمرت السودان بالإتجار بالدين..
(( ماذا تريدون من الله.. عندكم البترول و المال الذي وضعتموه في بنوك الصهاينة. .. لكن تفتقرون للحضارة.
تنفقون اموالكم في دول الدعارة في وقت تدمي فيه غزة.. سيسألكم الله عنها يوم القيامة. ))
يسئ لمهبط الوحي و دار الحرمين الشريفين و يمجد كوريا الشمالية معقل الإلحاد و الشيوعية. و كأنها دافعت بترسانتها النووية عن إيران في حربها اضد أمريكا و إسرائيل.
و لعل ياسر عبيد الله أبتلي بذاكرة خربة. هل نسي ان نظامه البائد قطع علاقاته الدبلوماسيية أمس مع نفس ال “ايران” التي يتباكي عليها تضامنا مع السعودية التي يسئ اليها اليوم.. و لم تطبع هذه العلاقات إلا بعد ان فعلت المملكة. ؟؟ فأي نغاق. هذا. و لا غرو فهذه هي سياسة و دبلوماسيّة رزق اليوم باليوم التي جبل عليها نظامه البائد..
هذا هو جحود مكتمل االاركان…
أما لغة الاسفاف و ساقط القول،. ، أربأ بشخص يحمل الدكتوراه ان يتفوه بها. فما قاله دون شك خصم علي تنظيم ينتمي إليه. هذا التنظيم الذي تم في الاسافير تداول بيان منسوب له و مساند لإيران… ثم سرعان ما نفاه. و ترك الباب لواجهاته ان تلعب إنابة عنه هذا الدور..
نعم ، نسي ياسر عبيد الله… في خضم دبلوماسيّة رزق اليوَم باليوم.. كما سلف القول… ان نظامه البائد.. تضامن من قبل ضمن دول الضد في الغزو العراقي للكويت.. موقف ضد دول الخليج.. ما فتأ السودان.. رغم مرور الزمن و مرور الكثير من المياه تحت الجسر في المنطقة.. ما فتأ السودان يسدد فاتورته.. و نخشي ان يعيد التاريخ نفسه مع حديث ياسر عبيد الله المسئ لدول الخليج.
.











إرسال تعليق