تعافيتُ ما عادَ يُؤلمُني جُرحُ مَنْ خذلوني كثيرا وما عادَ يُوجعُني كيدُ من كنتُ أمّنتُهُم كُلَّ قلبي فردّوه لي حاسراً وكسيرا! وما عادَ يُدهشُني ما أرى من تبدُّلِ أقنعةٍ كنتُ أحسبُها أوجُهاً فرطَ ما لبسوها دهورا! تعافيتُ ما عُدتُ أبكي لقد علَّمتني التباريحُ كيف يكونُ البكاءُ غناءً وكيف تصيرُ الدموعُ طيورا تعافيتُ من رغبتي في […]
ماذا ستشرحُ ما الذي قد يُشرحُ؟ بعضٌ من التبريرِ نصلٌ يذبحُ! دعْ لي غموضاً كافياً ليُضلَّني أظننتني سأُسرُّ حين تُوضِّحُ؟ هذي الأكاذيبُ الصغيرةُحيلتي لأُجنِّبَ القلبَ الجوى، قد تنجحُ! اتركْ ليَ الكلماتِ مبهمةً أنا ما زلتُ في أحبالِها أتأرجحُ ! دعني أُفسِّرُ ما جرى بطريقتي بعضُ الحقائقِ كالمُدى، قد تجرحُ! لا تقطعِ الشكَّ اليقينيَّ الذي أحتاجُه.. […]
ثِقي أنَّني حين يخذُلُكِ الناسُ لن أتخلَّى! وحينَ يغادِرُكِ الأصدقاءُ القُدامى سأبقى لأُصبحَ بيتاً وحقلاً وظِلَّا وحينَ تتوهينَ في عتمةٍ ما سأُشرقُ من جهةٍ ما وأسطعُ مثلَ الحقيقةِ واضحةً أتجلَّى! وإنْ قيلَ ما لا تُحبينَ عنكِ فلا تأبهي إنَّني أعرفُ الناسِ مَنْ أنتِ سوف أُغنِّي وأصدحُ كلَّا وكلَّا! وإن جُرِّحَ القلبُ سوف نُقطِّبُه بالقصائدِ تبقى […]
كتب العلامة السوداني عبدالله الطيب في محبوبته البريطانية جريزلدا قائلآ: لولاكِ أنت كان العيش أجمعه سحابة من حميم آسن آني وقال فيها أيضآ: آويتني حين لا قربى ولا نسب إلا الوداد وحب ليس بالواني في إحدى قاعات المعرفة، التقى البروفيسور عبدالله الطيب بفتاة أوروبية تُدعى جريزلدا كانت عالمة الأنثروبولوجيا و فنانة تشكيلية جاءت من عالمٍ […]
إرسال تعليق