ثُمّ ماذا عن أمين عام حكومة الولاية

  • بتاريخ : 11 فبراير، 2026 - 11:16 م
  • الزيارات : 22
  • بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

    يظلُّ البحث عن الحقيقة (أي حقيقة) أمر مرهق في ظل وجود (مغبشاتية) وطبالين و(كسّارين تلج)
    و جدران عازلة بينها و بين ضوء الشمس
    أقول ذلك ……
    وبين يديِّ ما أقدم عليه أمين عام حكومة ولاية الخرطوم في حق السيد (المحترم جداً) مُدير أراضي الولاية الأستاذ آيات الله المأذون.
    و تظل هذه السقطة (برأيي) دملاً وتشوِّيهاً على جبين الخدمة المدنية لا يمكن معالجتة بإعتذار أو زيارة كما يسعى السيد رئيس الوزراء
    وتظل تلك السقطة ماثلة على جدار التاريخ يُسأل عنها السيادي كما يُسأل عنها رئيس الوزراء كما يُسأل عنها السيد الوالي الأستاذ أحمد عثمان حمزة بحُكم الصفات الوظيفية
    *طيِّب قُوليِّ (الجدّ) شنو يا أستاذ ما خلاص كامل إدريس و الوالي إعتذروا البارح تاني في شنو؟*
    طبعاً هذا صحيح ….
    ولكن يجب أن لا يُقرأ هكذا و يختصر في زيارة عابرة غارقين في رمزيتها
    حسب طيبتنا
    وفواضح جداً ….
    أن لا رئيس الوزراء ولا الوالي لهما نصيب من الأدراك الكافي عن التراتيبية الإدارية التي يجب إتباعها .
    *رئيس وزراء بالأجاويد لا باللوائح*!! فتأمل
    فالموضوع ليس خلاف بين شخصين فهذا يحدث في أي (موقف مواصلات) وسرعان ما ينجلي بتدخل الخيّرين !
    الأمر هنا يختلف يا سادتي
    إنه أمر دولة يسعى إنسانها لبنائها على أسس إحترام اللوائح والقوانين لا أن تعود بعد كل هذا الجرح النازف (حاكورة) تتحكم فيها شلة لم يأتي بهم صندوق الإنتخابات
    و لكن يجب (برأيي)
    بعد كل هذا (الميكياج) أن نصل لمحل (ثقب الموية) ونغلقه بإحكام حتى لا يتكرر ما حدث مرة أخرى
    وهُنا أطالب السيد أمين عام حكومة ولاية الخرطوم و بذات الوضوح و الجودية التي قادها (الشيخ) كامل إدريس
    أن يخرج للإعلام والرأي العام و(يقول حاجة) .
    أي حاجة ياخ
    و يفصح عن من أمره بفعلته التي فعل !
    (ماهوو ….)
    لا يُعقل أن تهجم بت الناس في (صمّة خشُما) وزيرة التخطيط العمراني المُكلّف بالولاية وتأمرها بإيقاف مدير الأراضي
    كده (رجالة سااي يا أبزرد)
    قافزاً فوق كل اللوائح والنظم
    وكمان ما معقول حالة الغضب والطرد و (النهيِّر) والعنترية العملتها دي تغسلها زيارة رئيس الوزراء أو الوالي هكذا ببساطة !
    *بمعنى آخر*
    يا السيد أمين عام حكومة الولاية
    (ياخ أطلع قُول) الحقيقة
    والله السيد الوالي مثلاً
    (واللاّ بلاش من السيد الوالي)
    قول ياخ (تعليمات عُليا) صدرت لي بفعل ما حدث
    وسنفهم من الآمر
    أو قُول ياخ ….
    والله يا جماعة الخير (شالتني الهاشمية ساكت) لمن الولية جاتني (فايره) في مكتبي !
    وأنا و الله يا ناس الاراضي غلطان و بعتذر !

    لكن قطعاً (سُكات) بهذه الطريقة المُهينة غير مقبول و سيُحمّلك كامل مسؤولية ما حدث ولو لطّفها كامل والوالي .
    *(واللاّ شنو يا جماعة)؟*
    وحتى لا يتهمك الرأي العام بأنك (زول) مُداهن
    أو (خايف علي كُرسيِّك)
    أو متعهد (تلج)
    أو من (المسردبين)
    جماعة (دعني أعيش) .

    *فيظل هناك سؤال مهم لا أحد يملك الإجابة عليه إلا أنت شخصياً و هو …..!*
    من أمرك بذلك ؟
    عمّنا …..
    البشير ود أحمد (شيخ الحِلّة) رحمة الله رحمة واسعة و أحسن إليه

    كان رجلاً ذكياً لمّاحاًَ وصاحب طرفة حاضرة و متصدر لمحافل الرجال بالعيكورة وقتئذ وكان لا يعرف أنصاف الكلمات و لا المُداهنة

    فكان إذا ذُكر له إسم (فلان) لمهمة ما مثلاً
    و رأي إنه دونها يقول
    لا لا فلان ده ما بنفع
    ده زول (دلّوكة) ساكت
    أي أنه زول (هويّن) وعديم رأي

    وكل من هب و دب سيضرب على رأسه ثم يذهب كما يُفعل بآلة الإيقاع (الدلّوكة)

    *أظن الرسالة و صلت*