تعقيبا على مقال المستشار الطيب شيقوق حول المشادة بين “ترامب” و”إلهان عمر”

  • بتاريخ : 27 فبراير، 2026 - 2:46 م
  • الزيارات : 7
  • بقلم / إلياس عبد الله دفوعة

    أصبت بيت القصيد يا سعادة المستشار. ومن المؤسف كل من هب ودب وإمتلك هاتفاً ذكياً نصّب نفسه سياسياً وأمطر غيره بوابل من الانتقادات ضارباً الأمثلة بأمريكا سلطانة العالم وبوليسه ووزارة دفاعه وخارجيته علاوة على ماليته!!! نعم هذه أمريكا وتلك ديمقراطيتها ولا يوجد من يحدثنا عن عيوب النظام الأمريكي ولا عن تجاوزتها للدستور والعالم كله يشهد أن أمريكا في وادي والعدالة في وادي آخر أبعد منه!*
    *التاريخ حافل بالسجلات الأمريكية من قبل ترامب إلا أنه من يقول الإجابة تساوي واحداً صحيحاَ إذا سئل كم يساوي ثلث الثلاثة تكون ردة الفعل كارثية عليه…*.
    *كانوا ولا زالوا يهددون دول الخليج النفطية بزوال النعم وكراسي العرش وتطبيق النظام الديمقراطي في بلدانهم ويهددون الأفارقة بدعم الحركات المتمردة ومصر بوقف المعونات وشبح الجوع ودعم المتطرفين وكل من يرفع رأسه للأمريكان ترياقه موجود تندهم*.
    *فحقيقة الأمر اللوبي الصهيوني العنصري هو الذي يسيطر على أمريكا وقراراتها حتى داخل العمق الأمريكي قتلوا الرئيس جون كنيدي والملك مارتن لوثر واختطفوا عدة رؤساء وغيروا كل أنظمة العالم التي لا تلين لهم وقتلوا كل رئيس قال لا مباشرة أو بدم بارد*.
    *لم يسلم منهم حتى حكام الخليج والعرب الذين يذهبون مستشفين هناك ويعودون في صناديق*.
    *الخلاف بين إلهان عمر وترامب خلاف عنصري وجهوي ولأن الأصول إفريقية بمعنى* *(السود) The Black* *يصبح الأمر شبه معتاد وتطاول ترامب على الذات الأوبامية ناعتاً إياه بالفاظ عنصرية يحاكم عليها القانون ولأن للأسف مواد القانون عندهم معظمها ما بين الغرامة والسجن تجد ترامب وامثاله على استعداد للسداد*.
    *عن أي ديمقراطية يتحدث هؤلاء والذين يوالونهم عن ديمقراطية جورج بوش الإبن الذي دمر العراق بدون إذن من مجلس الأمن ومخالفاً للكونقرس الذي رفض ذلك. انتهى من العراق وليبيا واليمن وتونس وغيرها وكله تحت مسمى الإرهاب والأمن القومي الأمريكي الذي يتيح له استخدام حق الفيتو ضد قرارات الكونقرس ويتحمل المسئولية وقتها الرئيس شخصياً!!!!*
    *لا توجد ديمقراطية في أمريكا وغوانتنامو وابو غريب شاهدة على الإنتهاكات وحقوق الانسان… أمريكا أبعد عن الديمقراطية وهي تحتجز الآن رئيس دولة منتخب وزوجته بعدما قامت بإختطافه من وسط بلاده تحت ذريعة المتاجرة بالمخدرات…. وغيرها وغيرها*.
    *ما أود أن أقوله نحن لا نستطيع أن نغير ما بأمريكا ولكن على الحادبين على مصلحة بلدانهم إبعاد الثقة المطلقة في هذا الكيان الغريب. وعدم التفكير في تطبيق مبادئهم في واقع حياتهم التي تختلف عنهم كثيرا. من قتلوا رؤوساء بلادهم لا يصعب عليهم أن يقتلوا او ينتقموا من أعضاء الكونقرس*.
    *عموما الديمقراطيين ربما أحسن حالا من الجمهوريين وإن كنا نفهم ونعتقد في المقولة (وجهان لعملة واحدة)*.
    *تحياتي وتقديري*