بعد اتهامها بوجود علاقة مع “ابستين”، ونشر صور فاضحةلها…زوجة ترمب تصدر بيانًا غاضبًا

  • بتاريخ : 10 أبريل، 2026 - 8:47 ص
  • الزيارات : 44
  • بعد اتهامها بوجود علاقة بينها ، ومجرم الجنس جيفري ابستين، وعقب تداول  صورة فاضحة “مفبركة” اظهرتها بمعية ابستين، انتفضت سيدة أمريكا الأولى ميلانيا  ترمب زوجة الرئيس الأمريكي لسمعتها ونفت كل ما نسب لها بشأن علاقتها مع مغتصب القاصرات ابستين، وقالت ان الصورة المنشورة التي اظهرتها مع ابستين “مفبركة”.

    وفي ظهور مفاجئ من داخل البيت الابيض، خرجت ميلانيا  ترمب لتضع حدا لما وصفته بـ”الأكاذيب” التي تربطها بجيفري ابستين رجل الأعمال الراحل المدان بجرائم جنسية والمتهم بالاتجار بالقاصرات، مؤكدة أنها لم تكن على علم بأي من جرائمه، ولا صلة لها به تتجاوز ما تم تداوله إعلاميا.

    وقالت السيدة الأولى الأمريكية -في تصريح أمام الكاميرات – إن “الأكاذيب التي تربطني بجيفري إبستين المشين يجب أن تتوقف اليوم”، مضيفة أن من يروجون لهذه المزاعم “يفتقرون إلى المعايير الأخلاقية والاحترام، لا أعترض على جهلهم، لكنني أرفض محاولاتهم الخبيثة لتشويه سمعتي”.

    وتحدثت السيدة الأولى -البالغة من العمر 55 عاما- لنحو خمس دقائق قرأت خلالها بيانها في بهو البيت الابيض، ثم غادرت من دون الإجابة عن أسئلة. ولم تدخل في تفاصيل الاتهامات الموجهة إليها، لكنها قالت إنها صادرة عن “أفراد وجهات تسعى لإلحاق الضرر باسمي الحسن”، وأضافت أن تلك الجهات مدفوعة بدوافع مالية وسياسية.

    وجاءت التصريحات -التي بدت مفاجئة- في وقت كان زوجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته قد بدا فيه أنهما تجاوزا أخيراً أكثر من عام من الجدل المحيط بإبستين، ولا سيما مع تحوّل حرب إيران إلى محور الاهتمام والنقاش في واشنطن.

    وفيما لم يتضح سبب قرار السيدة الأولى الأمريكية الإدلاء بهذا البيان العلني، قالت وكالة أسوشيتد برس إن من شبه المؤكد أن تعليقات ميلانيا ستعيد القصة إلى واجهة الأضواء السياسية، بعد أن حض ترمب الجمهور ووسائل الإعلام على تجاوزها.

    وأكدت ميلانيا أنها لم تكن ضحية لإبستين، قائلة “أنا لست ضحية لإبستين، وهو لم يعرّفني على دونالد ترمب”، مشيرة إلى أنها التقت زوجها -بشكل مستقل- قبل سنوات من أي لقاء محتمل مع إبستين.

    كما شددت على أن الصور والمزاعم المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي “مزيفة تماما”، معتبرة أنها جزء من حملة تضليل مستمرة منذ سنوات.

    وفي خطوة لافتة، دعت ميلانيا ترمب الكونغرس الأمريكي إلى عقد جلسات استماع علنية للناجيات من اعتداءات إبستين، بهدف “منحهن فرصة للإدلاء بشهاداتهن تحت القسم”.

    وقالت “كل امرأة ينبغي أن تحظى بيومها لتروي قصتها على الملأ إذا رغبت”، وتابعت “حينها، وحينها فقط، سنعرف الحقيقة”.

    وكان جيفري إبستين قد وُجد ميتا داخل زنزانته في أحد سجون نيويورك عام 2019، أثناء انتظاره المحاكمة بتهم تتعلق بالاتجار بقاصرات، في قضية أثارت جدلا واسعا وشبهات مستمرة حول ملابسات وفاته وشبكة علاقاته الواسعة مع شخصيات نافذة.

    المصدر: الفرنسية