الدكتور إقبال جعفر على الخط ما قاله المحافظ ليس دقيقاً

  • بتاريخ : 1 فبراير، 2026 - 10:54 ص
  • الزيارات : 18
  • بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

    الدكتورة إقبال جعفر من المؤسسين لوكالة التمويل التموين الأصغر والمديرة العامة التي أقالها (حمدوك) أو محافظ البنك المركزي آنذاك (البروفيسور) بدر الدين فالأمر سيّان

    إذا ما إستحضرنا حملة (قحط) آنذاك على كل ما كانوا يعتقدونه إسلامي يتبع لنظام الإنقاد

    وما أصاب هذه الوكالة هو بعضاً مما أصاب منظمة الدعوة الإسلامية و جامعة أفريقيا العالمة وغيرهما .

    الدكتور إقبال في إتصال هاتفي معي ليلة البارحة أكّدت لي ….
    أن فصلها تم من قبل المُحافظ السيد بدر الدين وعندما واجهته بأن ذلك ليس من صلاحياته طلب أن تأتية اليوم التالي في مكتبة .

    ليجد سانحة لإصلاح تجاوزة (بحسب السيدة إقبال) فذهب الى صديقة الدكتور إبراهيم البدوي وزير المالية آنذاك لأخذ التوصية ثم ذهب بها الى حمدوك الذي بدوره أصدر القرار

    و بحسب السيدة إقبال إن التجاوز (حصل حصل) و إن حاولوا تجميلة بعملية جراحية

    وقالت إنها إستصدرت فتوى قانونية (نحتفظ بصورة لها) من المستشار القانوني للوكالة السيدة …. مُوجّهه للمدير الجديد السيدة نوال ببطلان الإجراء

    وتمضي الدكتورة إقبال جعفر
    لتقول ….
    إن هذه الخطوة إستبقها السيد بدر الدين بخطوة إرسال لجنة فنية مُكّونة من (٧) أعضاء ظلت تعمل و(تفتّش) داخل الوكالة لمدة (٤٧) يوماً لإيجاد ثغرة تُدينها
    مما يُوحى بأنه كان تمهيداً لأمر الإقالة
    ما لم أذكره بالأمس أن ….
    السيد بدر الدين قال لي إن هُناك تجاوزاً إدارياً توصّلنا إليه ونبّهتُ السيدة إقبال لذلك
    فقلت له ….
    وهل التجاوز يرقى لمستوي الإعفاء و لا يُمكن مُعالجته داخل إطار اللوائح الداخلية للوكالة؟
    خاصة وأنك تقول بأنك نبهتها !

    فقال لي بعد صمت قصير …..
    ما فهمت منه أن
    (الجماعة عاوزين يشيلوها يشيلوها)
    و يعني بهم (القحاطة)
    وهذا يتطابق مع ذريعة إرسال لجنة ال (٤٧) يوماً !

    الدكتورة إقبال ……!
    أكّدت لي أن الدكتور بدر الدين (زول كويس) وعملا سوياً داخل التمويل الأصغر لفترة ليست بالقصيرة ولكن حدث له نوعاً من التحوُّل بعد مجئ (قحط) للسلطة
    سيما بعد أن تم تكليفة مُحافظاً للبنك المركزي
    الذي لم يستمر فيه طويلاً حيث تم إعفائه .

    السيدة إقبال …
    أكدت لي بأن المدير العام الحالي السيدة نوال عبد الرحمن التي كلفها السيد بدر الدين (الى حين إشعار آخر) والمستمرة على رأس العمل حتى اليوم هي صديقة وزميلة وأنها هي من أتت بها للوكالة
    ولكن هذا لا يمنع أن أقول أنه ….
    *ليس لديها خطاب تكليف ولا تعيين ولا عقد ولا تمديد من مجلس الوزراء*

    وقالت إنها على ثقه مما تقول .

    ربطت بين هذا الحديث و بين ما ذكره لي السيد بدر الدين بالأمس فوجدتُ أن حديث السيدة إقبال لربما هو الأقرب للصواب
    فالسيد بدر الدين قال ……
    إنه غادر السودان بعد تكليفة للمدير العام الحالي السيدة نوال عبد الرحمن بشهرين ولا يعلم ما تم من إجراء بعد ذلك
    وقال *هي(أي السيدة نوال) هي من أخبرته بأنه قد تم تثبيتها و التمديد لها*!!

    السيد رئيس الوزراء
    السيد وزير المالية
    السيد وزير شؤون مجلس الوزراء

    أعتقد أن الذي يحدث داخل هذه الوكالة ليست خارقاً ولا مُستعصىٍ على الفهم
    ولكن يبدو أن هُناك تراخٍ غير مُبرّر من قبل الحكومة حيال حسمه

    وحقيقة لا يهُمّنا من أقال من في مرحلة الكل شهد فيها على غياب المؤسسية وسيادة سلطة البطش و التشفي و الإنتقام والفصل التعسفي

    ولكن الذي يهُمّنا هو ….
    أن يبقى الشخص المناسب في المكان المناسب

    و أعتقد أن المسألة لا تحتاج لكثير عناء طالما أن هذه الوكالة تتبع لرئاسة مجلس الوزراء فلن يعجز السيدة الوزيرة لمياء أن تصل للحقيقة
    و تُغلق هذا الملف

    فلا يُعقل أن نظل لأكثر من شهرين نتجادل حول إثبات صحة تعيين مُوظّف حكومي !

    *فلماذا كل هذه السلحفائية يا دكتورة لمياء*؟